ملاذي

ملاذي

  • WpView
    reads 12,958
  • WpVote
    Stemmen 411
  • WpPart
    Delen 34
WpMetadataReadCompleet vri, okt. 1, 2021
WpInfo
Fictie
Romantiek
**اقتباس** . . نهض أدهم مفزوعًا من نومه بعدما رأى كابوساً شنيعا، نظر حوله وتذكر ليلة البارحة المشؤومة ووجد باب منزل ملاذ مفتوحاً ففزع، دخل فلم يجد لها أي أثر وكل أغراضها قد اختفت، نزل السلم رقدًا وذهب لأمه وقال : مشت، مشت يا ماما .. ردت بهدوء : قصرت على نفسها الطريق، ربنا يلاقيها ف راجل يستحقها . أوجعه كلام أمه ووجد رنا وخالته ينضمان لهما، نكس رأسه بحزن، شعر أن حياته قد توقفت وأن السعادة التى كان يستبشرها مستقبلاً قد تبخرت في الهواء وحل مكانها تعاسة ما بعدها تعاسة، هذا هو قدره الذي اختاره، كما يظن هو وكما تقنعه كل الأحداث من حوله، ولكن هل هذه هي الحقيقة ؟؟
Alle rechten voorbehouden
#177
القدر
WpChevronRight
Word lid van de grootste verhalengemeenschapOntvang persoonlijke verhaal aanbevelingen, sla je favorieten op in je bibliotheek en geef commentaar en stem om je gemeenschap te laten groeien.
Illustration

Je bent misschien ook geïnteresseerd in

  • نبضات قلب
  • وصيه والد.. للكاتب علي اليوسفي
  • مُنقذى (قُلُوبٌ حِينَ هَوَتْ، هَوَتْ)
  • وعد الآسر🦋
  • فى انتظار الملاك
  • حكاية براءة بقلم رندا رمضان
  • جذبتني بجنانها (مكتمله♡)
  • في غياهب القدر
  • ضماد الروح
  • "مابين العشق والقدر" بقلمي هند صقر (مكتملة)

قد يعبث الزمن بأقدارك، ويسلب منك الكثير... وقد تحاول الحياة أن تجعلك تذرف مئات الدموع، لكنك تقرر أن تواجه كل ذلك بابتسامة. وصل بسيارته أمام منزلها، فتوقّف أسفل المبنى، ثم التفت إلى السيدة منيرة قائلاً: واضح عليكِ التعب... أنا هطلع أوصلك لحد فوق وأطمن عليكِ." وبالفعل، صعد معها وهي تستند عليه. وما إن فتحت باب الشقة وهو يساندها، حتى تسمرت قدماه فجأة، وتعلقت عيناه بالمشهد أمامه... حورية. خرجت من باب الحمام دون أن تنتبه لوجودهما، تمر بخفة أمام الباب... ثم التفتت فجأة، لتتوقف هي الأخرى في مكانها، وعيناها تتسعان بدهشة. لكن... مهلاً. لم تكن ترتدي سوى منشفة، وشعرها المبلل تتساقط منه قطرات الماء ببطء، تنزلق على بشرتها البيضاء الناعمة. توقف الزمن بالنسبة له.عجز عن النطق... الكلمات خانته، والحركة شُلّت تمامًا. يا إلهي... ما الذي حدث له؟ ذلك الجمال... له وحده... حلال له فقط. لكن سرعان ما أوقف نفسه، محاولًا كبح تلك الأفكار التي اندفعت بعنف داخله. تمنّى-رغمًا عنه-لو كانا وحدهما الآن... ليجعلها تدرك معنى الجنون. كانت نظراته تخترقها بجرأة، وهو لا يكاد يصدق ما تفعله به تلك الفتاة... كيف استطاعت أن تعبث بأعصابه بهذا الشكل؟ انتبه فجأة على صوت صراخها، وهي تركض نحو والدتها... غير واعية لما ترتديه، وكأن وجوده اختفى من عالمها. أم

Meer details
WpActionLinkInhoudsrichtlijnen