
جته قرف ف حلاوته،قالتها وهي تطالع صورته بحب شديد..اليوم هو اليوم الحادي عشر ولم تحادثه بعد،تمتمت بفخر انني قوية جدًا..ولاكن إلي متي ستتتظره..؟ ف بعد تلك الخطوة الكبيرة التي أخذتها لقد وعدت نفسها ألا تخطوا خطوة أخري تجاهه إلا بعد أن يقطع هو الآخر مسافه تعادلها..ماذا لو لم يفعل،أتظل تنتظر للأبد أم تلتفت لتري أشياءً ربما لم تكن في مرأي نظرها..ستنتظر حتي يرسل الله لها إشارة تخبرها للعدول عن طريقها..إنها فقط خائفة ،خائفة من أن يفسد الانتظار قلبها..All Rights Reserved