اا

اا

  • WpView
    Reads 22
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 22, 2021
WpInfo
Non-Fiction
تركتكِ ولم أستطع حينها من معرفه هل كُنت غاضبه بشده منكِ أم يائسة من محاولاتي في فراغ قاسي،ولكني متأكده بأنك لم تدركي انك كُنتِ محاولتي الاخيره وفشلت. ولكن حتماً عندها لم أرى شيئاً عدا كوني لا أريدك بعد الان لم أعد مشتعلاً و مضيئه كا سابق عهدي معكِ لقد كنتِ تعرفين بأني خاسر على اي حال لما رحبتي بي!لما قبلتي هذا الدمار وراهنتي على ابقائي معك. هل يبدو لك هذا الدمار واليأس الممزوجة بي رائعه؟ هل كان كل شي يخص ماهيتي تبدو رائعه بنسبه لكِ!عداني! عدا ذاتي أنا! ربما الان تكرهيني في قرار نفسكِ او لم تعدِ مهتمه اساساً ،ربما كانت تلك العلاقه قصه من مسرحيه شاعريه ومؤثره،لكني لم اكن أدرك ذلك بعد... جميع الحاضرين كأنوا شاهدين على روعتنا وكيمياء علاقتنا،لقد انتهت المسرحيه منذ اشهر ولكني لازلت على خشبه المسرح اتخبط في وهم وتراهات مُخيلتي،لازلت اشعر بدفئكِ،واغرم بشامات وجهك،انُصت لحديثك و سخريتك،و اتابعك بصمت على اي لم يكن دوري اساساً بتلك القصه شيئاً مهماً.ربما كنت مهامشاً او لاشيء بنسبه لكِ،لقد كنتِ تغرمين بكل شخص يمسك يداها ويعطيك قليل من اهتمامه .لذلك لم اعد أريدك.لقد انقذتي يأسي في الدقيقه التاسعه والخمسون وتركتيني عندما أتمت ساعه كامله،لذلك لم أعد أريد العيش تحت نير انتظار دقائق يأسي وانتظار إنقاذك
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر
  • التوبة عن العشق المحرم
  • آسيلون
  • Arkon || أركون
  •  تَزوجيني أولاً
  • hidden love حب الخفي
  • کنت لي كل شي"
  • آۅنـتُـــــــوُنـيـلَآ_ǺunṪunⱢa
  • The Threads Of Time ﴾completed خيوط الزمن ﴿مكملة

ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم

More details
WpActionLinkContent Guidelines