Story cover for favored by the villain/المفضلة لدى الشرير by inhyul
favored by the villain/المفضلة لدى الشرير
  • WpView
    Reads 166
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 166
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Sep 27, 2021
رأت ليفيسيا ، الابنة الخامسة عشرة لكريدن ، ذكريات حياتها السابقة طوال الأسبوعين اللذين كانت فيهما فاقدة للوعي.
كان اكتشاف ان عالمها من كتاب ، صدمة كبيرة بالنسبة لها.
كان مصيرها أن تموت في القتال بين خلفاء كريدن ، ولذا ، لعدم رغبتها في الوقوع في مصيرها المأساوي ، قررت مغادرة القصر في الخفاء.
لكن الخلفاء ، الذين يجلبون الدماء إلى البلاد (بمعنى انهم يسفكون الدماء)، بدأوا يهتمون بها.
ولم تكن هذه نهاية المحنة ... دخلت ليفيسيا غرفة خادمها واكتشفت باروكة شعر مستعار مألوف.
شعر أحمر غامق وعيون ذهبية؟  يا إلهي!  لقد كان هو الشخص الذي سيقضي على الإمبراطورية في المستقبل!
هل ستتمكن ليفيسيا من الخروج بهدوء من القصر؟
All Rights Reserved
Sign up to add favored by the villain/المفضلة لدى الشرير to your library and receive updates
or
#12ويب
Content Guidelines
You may also like
قبضة العشق  by AM2800
46 parts Complete
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫
☠ أميرة القراصنة المفقودة ☠  by Kara_owo
13 parts Ongoing
قبل ثمانية عشر عامًا، لم تسرقها عاصفة. بل فعلت والدتها. بعد خلاف عنيف ومؤلم مع ملك القراصنة، داريوس دراغمور، اختفت ملكته الحبيبة في الليل - آخذة معها ابنتهما الرضيعة. ومنذ ذلك الحين، همست البحار بأساطير عن فتاة ذات لعنة البحر ، وريثة مفقودة ولدت من الحب والنار. داريوس، الذي استهلكه الحزن والغضب، عرض مكافأة لا يمكن تصورها: سفينة محملة بالكنوز من أسطوله الذي لا يقهر ... لأي شخص يعيدها. يطاردها البعض من أجل الثروات. لكن لوكاي، قرصان غامض بعيون عاصفة وماضٍ مرتبط بالملك نفسه، يبحث عن شيء آخر تمامًا: دين تم سداده. وعد تم الوفاء به. عندما عبر لوكاي طرق فتاة حادة الذكاء يلمع شعرها مثل ضوء القمر على الماء، عرف أنها هي. لكنها لا تعرف من هي. وهي بالتأكيد لا تثق بالرجل الذي سرق حريتها للتو. --- حكاية عن سلالات منسية، وذكريات مدفونة، ومد وجزر يحمل الحب حيث لا يدري المنطق. وُلدت لتحكم البحار... لكن أولًا، عليها أن تواجه العاصفة في داخلها. __________________________________ شكرًا على القراءة، إستمتعوا ☺️💗
°┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة} by moon_8_6_200
11 parts Complete
🦚{الرواية مكتملة}🦚 في القرن الحادي والعشرين، في دولة ذات تكنولوجيا متقدمة، تم التخلي عني من قبل والداي الى دار الايتام بسبب شلل ساقاي وعدم مقدرتهما على الأعتناء بي. توفيتُ عندما بلغتُ سن الخامسة عشر بسبب جسدي الضعيف. ولكن يبدو أن الرب اشفق علي فأعطاني فرصة أخرى وهي الاستيقاظ داخل جسد ابنة المركيز، تريستيا. ولكن... الحظ السيء لاحقني مرة أخرى في العالم الآخر. كانت تريستيا مصابة بالشلل في ساقيها منذ ولادتها.. مثلي تماماً. "اسمي هو مافريك، وسأكون الخادم الشخصي للآنسة الشابة بدئاً من الآن. قام المركيز بتوضيفي شخصياً وفقاً للوضع الخاص للآنسة." كان مراعياً ولطيفاً ومجتهداً... وأحياناً كنتُ اصبح عاجزة عن معرفة نواياه. °°° "ذلك الخادم الذي تثقين به كثيراً.. اه.. ربما سأعاني قليلا إذا كشفتُ الأمر لكني يجب أن اترك هدية تستحق الذكر قبل مغادرتي." ولكني لم اتوقع أن الخادم الذي كان يعتني بي شخصياً، هو في الواقع... ملك الشياطين. ---------- هذه أول رواية اكتبها لهيك اعتذر لو كان فيها اخطاء لغوية. إن شاء الله تتحسن مهاراتي في الروايات القادمة. 🗝️قراءة ممتعة🗝️
أميرة المافيا المفقودة by FatateLward
27 parts Ongoing
بعد قرونٍ من انتظار قدوم فتاة إلى عائلة سيلفا، أخيرًا وُلدت الطفلة التي طالما حلموا بها، جالبةً معها فرحةً لم تعشها العائلة منذ أجيال. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلًا... في تلك الليلة المشؤومة، وبينما كان القصر غارقًا في السكون، انطلق صوت بكاء الطفلة، ممزوجًا بضجيج غريب، كأن الظلام نفسه يتحرك. هرع الجميع إلى غرفتها، لكنهم لم يجدوا سوى سرير فارغ وستائر تتمايل كأن يدًا خفية لامستها. اختفت الطفلة وكأن الأرض انشقت وابتلعتها، ولم يُعثر لها على أثر منذ ذلك الحين. مرت السنوات، سبعة عشر عامًا كاملة، كبر خلالها الشك في قلوبهم، وتلاشت آمال العثور عليها شيئًا فشيئًا... حتى جاء اليوم الذي عادت فيه. لكنها لم تكن الطفلة التي فقدوها. كانت فتاة غامضة، عيناها تحملان أسرارًا لا يعرفونها، ونظرتها باردة كأنها لم تنتمِ إليهم يومًا. هل كانت تعلم من هم؟ هل كانت تذكر أي شيء عنهم؟ والأهم... هل كانت ترغب في العودة إليهم؟ اللقاء لن يكون كما تخيلوه، فالفتاة التي عادت لم تعد طفلتهم، بل شخصًا آخر تمامًا... فهل سيستطيعون استعادتها؟ أم أن الزمن قد صنع منها كائنًا لا يمكن أن يعود لما كان عليه؟
You may also like
Slide 1 of 6
قبضة العشق  cover
☠ أميرة القراصنة المفقودة ☠  cover
الأخ الأصغر المجاور هو عشب المدرسة[مكتملة ] cover
ابنة الكونت ( قيد التعديل) cover
°┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة} cover
أميرة المافيا المفقودة cover

قبضة العشق

46 parts Complete

لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫