Story cover for رماد القرنفل by lemona019
رماد القرنفل
  • WpView
    Reads 4,219
  • WpVote
    Votes 332
  • WpPart
    Parts 14
  • WpView
    Reads 4,219
  • WpVote
    Votes 332
  • WpPart
    Parts 14
Ongoing, First published Oct 16, 2021
Mature
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق:

"ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟"

سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟'

أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!!

تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت!

أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!!

"أنتِ أكبر أخطائي، أريانا."

أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية."

أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي".

.........................................

كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟"

تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟"

"هل يحصل لهم ما يحصل لي؟" 

أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!"

للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.
All Rights Reserved
Sign up to add رماد القرنفل to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
صياد الظلام «ما قبل العاصفة» by ItsEnAm
41 parts Ongoing
في أعقاب عودته، كان يبدو وكأنه يجر خلفه سحابة من الدهشة والذهول، بينما تتسلل نظرات الحقد من كل زاوية، كيف له وقد غادر كملاك تقيًا ولطيفًا أن يعود على هذا النحو؟ وكيف له أن يجرؤ على العودة إلى هنا بعد فعلته؟ الصديق الذي كان يحمل في طياته السمة الطيبة أصبح الآن رمزًا للعداء ويحمل بين ثنايا قلبه القليل من الشفقة والماضي المبهم وهو الشاهد الوحيد على الحقيقة. بينما العدو بات يثير تساؤلات الماضي الغامض، هذا الماضي الذي لا يعرف أحد مرارته و قسوته سواه. ولكن كما قيل في أحدى الأمثال الشعبية "الكذب ملوش رجلين"،فإن الحقيقة ستطل يومًا ما شاءت الأقدار أم أبت. وكل ما علينا فعله هو الإنتظار بصبر،ف ها هو قد عاد من جديد ولكن استُبدلت رحمة قلبه بقسوة وكره، وهو يحيط نفسه بهالة من الغموض ليكمل مسيرة الانتقام بيدٍ ماهرة و بإسلوب لا يُفَك شفرته،سيُثبت براءة من يستحق، وسيكتشف آخرون أن حبال الإنتقام قد زينت أعناقهم، ونظرات الإتهام تضيق الخناق عليهم. وحينها سيبحث المفرّ عن مفرّ ينقذه. "اي تشابه بين روايتي و أي رواية أخرى فهو محض صدفة" • صياد الظلام «ما قبل العاصفة» • منة الله محمد
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر by MariamSaad887
12 parts Complete
ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم
يُتبَع by HabibaMG20
38 parts Ongoing Mature
| تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــ اعتنَق الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، إنه أمرٌ لا يمكنها تقبّله أو احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح جرحها الذي التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالمِلح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع وبنبرة فاقدة للحيلة : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ؛ لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــ | أبحرَت في : السابِع من أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في :
اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا) by AseelElbash
46 parts Complete
The highest ranked: #1 in romance (((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق))) &&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&& اقتباس صغير من الرواية:- قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها: - عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين! تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها... صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى.. شهقت بقوة
وريثة تحت الظلال by Nono_va
13 parts Ongoing Mature
"كانا صديقين في الطفولة...ثم اختفى فجأة. والآن عاد - لكنها تحمل في قلبها حقداً لا متناهياً تجاههُ عداوة، أسرار، ومشاعر لم تختفِ في الظلام... هل يمكن للكره أن يتحوّل إلى حب من جديد؟" كانت العلاقة بينهما عقدة معقدة من حب الطفولة النقي، الذي تشوّه مع مرور الزمن وتحول في الشباب إلى حقد صامت... كأن الماضي مدّ لهما خيطًا من المودة فقط ليقطعه الحاضر بحدّة الألم والخيانة. كان من أحبّها، و من كرهها... جمعهما الطهر في الطفولة، وفرّق بينهما وجع لا يُقال حين كبرا. فبقيت في قلبه ذكرى عذبة بطعم المرارة، لا حبٌ اكتمل، ولا حقدٌ نسي كيف بدأ. ___________________________________________ أمسكت ذراعيه الصغيرتين بيديها الصغيرتين، والابتسامة تعلو وجهها. بين الحشائش خلف ظل الشجرة على التل، قالت: "هيا لننم هنا، الجو رائع أليس كذلك؟" بنظرة تقطر حقدًا وكراهية، رمقته وقالت، وكأنها تلفظ سمًّا: "أوه!؟ يبدو أن هناك من شرفنا اليوم..؟ حسنًا، لا يبدو أن هناك داعيًا لكل هذه الضجة، إذا كان هو من أتى، فلا يهم حتى إن كان موجودًا أم لا، فسيعود بالتأكيد من حيث أتى. بحزم، لمعت عيناها بتحدٍّ وكره، وصرخت بصوت مرتفع: "لا بأس! ففي مجال عملنا، نحن أكثر من يعرف أن تشويه السمعة وسيلة كل حاقد!" " همم..؟ ذكرني باسمك؟ يبدو انني لم استمع جيدا عندما اخبروني...!؟ " هَل سيس
هيرايث by __Shahrazad
13 parts Ongoing Mature
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي.
You may also like
Slide 1 of 10
صياد الظلام «ما قبل العاصفة» cover
رواية "ملاك " .......... مكتملة cover
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر cover
يُتبَع cover
في مرفأ عينيكِ الأزرق  cover
اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا) cover
وريثة تحت الظلال cover
Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء  cover
هيرايث cover
وِلادَةُ من لم يولد  cover

صياد الظلام «ما قبل العاصفة»

41 parts Ongoing

في أعقاب عودته، كان يبدو وكأنه يجر خلفه سحابة من الدهشة والذهول، بينما تتسلل نظرات الحقد من كل زاوية، كيف له وقد غادر كملاك تقيًا ولطيفًا أن يعود على هذا النحو؟ وكيف له أن يجرؤ على العودة إلى هنا بعد فعلته؟ الصديق الذي كان يحمل في طياته السمة الطيبة أصبح الآن رمزًا للعداء ويحمل بين ثنايا قلبه القليل من الشفقة والماضي المبهم وهو الشاهد الوحيد على الحقيقة. بينما العدو بات يثير تساؤلات الماضي الغامض، هذا الماضي الذي لا يعرف أحد مرارته و قسوته سواه. ولكن كما قيل في أحدى الأمثال الشعبية "الكذب ملوش رجلين"،فإن الحقيقة ستطل يومًا ما شاءت الأقدار أم أبت. وكل ما علينا فعله هو الإنتظار بصبر،ف ها هو قد عاد من جديد ولكن استُبدلت رحمة قلبه بقسوة وكره، وهو يحيط نفسه بهالة من الغموض ليكمل مسيرة الانتقام بيدٍ ماهرة و بإسلوب لا يُفَك شفرته،سيُثبت براءة من يستحق، وسيكتشف آخرون أن حبال الإنتقام قد زينت أعناقهم، ونظرات الإتهام تضيق الخناق عليهم. وحينها سيبحث المفرّ عن مفرّ ينقذه. "اي تشابه بين روايتي و أي رواية أخرى فهو محض صدفة" • صياد الظلام «ما قبل العاصفة» • منة الله محمد