محصورة بين قضبان العدم
صراخ قلبها ينادي بالحرية
لكن لا حياة لمن تنادي
يأتي هو فارس أحلامها
على هيئة مناخ نوفمبر
بسببه تحدث التقلبات من حين الى آخر
مما يُصعّب عليها ركوب جواده
لكن في نهاية كل يوم من ذلك الشهر
تلقى العيون ملاذها و سكونها من الضجيج
-------
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.