Story cover for "مابين قلبي وعقلك"  by MennaElDeeb66
"مابين قلبي وعقلك"
  • WpView
    Reads 57
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 57
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Nov 11, 2021
فتاة اوقعت شابًا غنيًا في غرامها وجعلته يعشقها وكانت توهمه بكذبة كبيرة وهي "الحب" ولكن اجبرتها الظروف على ذلك وكل ما حدث كان من ترتيب القدر ولديها ابنة عم تدعى سجدة وهي مخطوبة من فتى ظابط في القوات المسلحة وتقف امامهم عقبات كثيرة فهل يبتسم للفتاتين القدر يومًا ما؟ أم للقدر رأي آخر؟؟
All Rights Reserved
Sign up to add "مابين قلبي وعقلك" to your library and receive updates
or
#48مابين
Content Guidelines
You may also like
 الآنسة قزمة by Roma_Alfake
29 parts Complete
#روايتي الأولى كما أخبرتكم هذه روايتي الأولى لذى أعزائي أُعذرو سردي المتواضع. قد يكون القدر غامضًا... عجيبًا... وربما ساخرًا أيضًا. فما الذي قد يجمع بين شابٍ ملتزم، متدين، لا يبدأ يومه إلا بصلاة الفجر، ولا ينهيه إلا بين دفّتي كتاب قانونٍ أو في دعاءٍ طويل يسأل فيه الله التوفيق والعدل... وبين فتاة لا تذكر من حياتها شيئًا؟ لا اسمها، لا أهلها، ولا حتى كيف وصلت إلى هذا العالم؟ والأدهى من ذلك... أنها بحجم عقلة الإصبع! هو: طالب في كلية الحقوق، يحلم بأن يصبح قاضيًا ينصر المظلوم، ويردع الظالم، ويحمل في صدره مبادئ كُتبها بمداد الإيمان والاجتهاد. وهي: فتاة صغيرة، لا تعرف شيئًا سوى أنها استيقظت فجأة على غلاف مصحف، ترتجف من نغمة هاتف، وتصرخ فلا يسمعها أحد، ثم تتساءل ببراءة: "ما اسمي؟ ومن أكون؟ ولماذا هذا العالم... كبير جدًا؟" وحين شاء القدر، أو ربما عبث القدر، أن يلتقيا... وقعت هي عليه - حرفيًّا - من فوق الرف. وهنا... بدأت الحكاية.
أحببتُ خديجه لريحانه الجنة by meromerom
17 parts Complete
الحب. ما اداركم ما الحب. هو هناء وسعادة حينما نكون مع من نحب.مع من نعشق. مع من هواه القلب لكن . يكون عذاب ومرار والم. وكثييرا من الوجع. حينما نعيش مع اخر. لا نحبه تحكمنا حياتنا معه العشرة ... المودة.... الرئفة في بعض الاحيان. لكن ليس حب.. ليس عشق ... يريح القلب ويدواي الروح. وفي هذه الرواية يتعذب قلبان وتتألم روحان. ولكن كلا منهم يتألم في صمت. لم يستطيع اي منهم البوح بما في قلبه. ويعيش مع اخر في صمت قاتل وللحظ العسير. ان القدر جمعلهم يعيشوا في منزل واحد. تحت سقفا واحد. ولكن كلا منهم. مع شخصا آخر. يتألم كلاهما. كلما رأي الاخر بين احضان غيره . وتنهش الغيرة والنار قلبه وروحه. ولكن ليس باليد حيلة. ولكن...... هل يحنوا عليهم القدر ويجمعهم؟ هل يحيا معا بسعادة في يوم من الايام؟ لا احد يعرف. ما يخبأ القدر. *************************** زين: ضابط شرطة برتبة رائد . شاب يبلغ من العمر 33 من عمره. ببشرة قمحي رجولية. وعيون زرقاء تغرق الناظر لها مثل البحر. وشعر اسود بلون الليل الحالك. وجسد رياضي متناسق. وملامح رجولية. تجبر اعتي الفتيات والنساء بالوقوع في غرامه. ولكن ليس فقط لملامحة الجذابة ولكن ايضا لشخصيته الرائعة. فهو ذو شخصية قوية. شديد غامض بعض الشئ من ما يزيده جاذبية واثارة. خديچة: فتاة جميلة ببشرة بيضاء وملامح فاتنة. وعيون بندقي
You may also like
Slide 1 of 10
 الآنسة قزمة cover
قسوة القدر cover
آلهوى cover
حب وكراهية 🔞🔞 cover
" تلك السجينه" cover
و سطا العشق ( نوفيلا تكميلية ل " عشق لم يسطو بعد ") cover
اقسمت على حبكِ عند الأمير  cover
اقسمت على حبكِ عند الأمير  cover
لعبة القدر  cover
أحببتُ خديجه لريحانه الجنة cover

الآنسة قزمة

29 parts Complete

#روايتي الأولى كما أخبرتكم هذه روايتي الأولى لذى أعزائي أُعذرو سردي المتواضع. قد يكون القدر غامضًا... عجيبًا... وربما ساخرًا أيضًا. فما الذي قد يجمع بين شابٍ ملتزم، متدين، لا يبدأ يومه إلا بصلاة الفجر، ولا ينهيه إلا بين دفّتي كتاب قانونٍ أو في دعاءٍ طويل يسأل فيه الله التوفيق والعدل... وبين فتاة لا تذكر من حياتها شيئًا؟ لا اسمها، لا أهلها، ولا حتى كيف وصلت إلى هذا العالم؟ والأدهى من ذلك... أنها بحجم عقلة الإصبع! هو: طالب في كلية الحقوق، يحلم بأن يصبح قاضيًا ينصر المظلوم، ويردع الظالم، ويحمل في صدره مبادئ كُتبها بمداد الإيمان والاجتهاد. وهي: فتاة صغيرة، لا تعرف شيئًا سوى أنها استيقظت فجأة على غلاف مصحف، ترتجف من نغمة هاتف، وتصرخ فلا يسمعها أحد، ثم تتساءل ببراءة: "ما اسمي؟ ومن أكون؟ ولماذا هذا العالم... كبير جدًا؟" وحين شاء القدر، أو ربما عبث القدر، أن يلتقيا... وقعت هي عليه - حرفيًّا - من فوق الرف. وهنا... بدأت الحكاية.