ماذا يحدث عندما يتحول الحب والعشق الي الانتقام،فهنا تتحول حياتهم الي جحيم حقيقي، ولكن ياتري ما هو سبب الانتقام، أفكار كثيرة تشغل عقلك لكي تعلم ما هو السبب، لتصبح حامل وهو لم يقم بلمسها وهذة قصة اخري تجعل العقل يكاد يتوقف عن التفكير، ليأتي صراع بين العقل والقلب، القلب يقول إنها لم تفعل شيئًا كهذا، والعقل يأتي بمشاهد تأكد ذالك، فهنا يكون الحل الوحيد هو الانفصال ولكن هل سوف يطلقها حقًا بعد حب دام لمدة خمس سنوات أما سوف يكون القدر رأي آخر.. وهنا ندرك أن الحياه لا تسير كما نحب ولكن القدر يوقعنا فما هو يريده لتتحول حياة أحدهم من السعاده والمرح الي جحيم حقيقي تكره العيش فيه، ولكن يجب أن تدرك أن هذا واقعك ويجب أن تتأقلم عليه، أحداث كثيره واسرار أكثر تريد أن تعرفها.... ولكن مهلًا ما هو سبب الانتقام الذي يحول العشق الي عذاب هكذا وهذا ما سوف نعلمه عزيزي القارئ لنطبق مقولة ......
( انتقام خارج حدود المنطق)
بين الظلم والطغيان، رجلٌ لا تهلكهُ الصعاب بين حُبٍ وهلاك. ذكرياتهُ تُقطعهُ ألى اشلاء ألا إنه صلب لا يهزمهُ ألإكتئاب
ثلاث اشقاء
إنكسروا من الصغر حتى أصبح لكُل منهم غاية
غامضون لكُل منهم حكاية
وحيدون اقوياء
قاسيوون لُطفاء
ظالمـون ابرياء
٭٭٭
انا لا اذل ولا اهان ولا انحني انا كالشمس اعميك ولاا انعمي
نعم أسعى لدماركُم أيها الناقصـون
رميتونني وسط النار لأحترق فـ عدتُ أحرق
٭٭٭
-مُطمئنة بقربـك مُستشعرة بالامان لروحـي لاتبتعد تائهة وسط مُفترسون
-بجانبكِ ألى الأبد
خطواتكِ التي تقطعيها في رأسي أكثر من خطواتكِ على الارض
-هل أحببتني!
-وهل لأب لايُحب أبنته
-لست أبنتك
-طفلتـي وهوسـي وهُيامي
-تخلوا عني جميعاً
-ليفعلوا، أنتِ مُلكـي أنا
-ستخذلنـي؟
-أيخذل الأنسان روحهُ!
٭٭٭
-من أنتِ؟!
-اوتسأل حقا من انا !
انا من ستقلب الجبال و الأنهار
لقبت بالفراشة لرقتي
و بالوردة لشدة جمالي
و بالرصاصة الفضية لقوتي
و ما زلت تسأل حقا من انا !!
رواية حقيقية بقلمي أرين