بِيكْهِيُونْ كَانَ طِفْلًا مُشَاغِبًا .. هَارِبًا مِنْ سَيِّدِهِ قَبْلَ مُدِّهِ وَاقِعًا فِي فَخِّ نَصْبِهِ لَهُ أَصْدِقَائُهُ بِكَامِلِ عَقْلِهِ وَبِرِضَاهُ التَّامِّ