متاهة

متاهة

  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Nov 22, 2021
WpInfo
Fiction
Romance
كُلٌّ مِنَّا لَهُ متاهته ودامة تَفْكير يَقَعُ فِيهَا ، وَتِلْك المتاهة مِنَ الصَّعْبِ الْخُرُوجِ مِنْهَا سَلِيمًا ، دَائِمًا يُوجَد فَقد أَمَّا فِقْدَان نَفْسَك أَوْ شغفك ، هُنَاكَ أَشْيَاءَ فِى هَذِهِ الْحَيَاةَ نفقدها رَغْمًا عَنّا حَتّى لَوْ تَمَسَّكْنَا بِهَا .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حبيبي مَن يڪون "للڪاتبة نجاة رضوان"
  • هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ
  • بغداد لا تعرف الحياد
  • سـحـر القنـاع
  • احببتها من اول نظره
  • بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ
  • من تاليف بن الدين منال / هوسي بها غير مجرى انتقامي من عائلتها

إذَا وَقَعْتِ فِي عِشْقِ رَجُلَيْنِ فِيِ اِلْوَقْت ذَاَتِه، فَاخْتَارِي الثَّانِي؛ لِأَنَّهُ لَوْ كُنْتِ حَقًّا تُحِبِينَ الْأَوَّلَ، لَمَا خَفَقَ قَلْبُكِ لِلْآخَرِ، سَمِعْتُ هَذَا قَدِيمًا، لَكِنْ مَاذَا لَوْ انْقَلَبَتِ الْأُمُورُ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ، وَاكْتَشَفْنَا أَنَّ الْآخَرَ كَانَ الْأَوَّلَ، وَالْأَوَّلَ هُوَ الثَّانِي وَأَنَّ حَقِيقَةَ الْقَلْبِ لَيْسَتْ كَمَا نَظُنُّ؟ مَا مَصِيرُ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَجِدُ نَفْسَهَا بَيْنَ عِشْقَيْنِ، أَيُّ قَلْبٍ يَنْبِضُ بِحَقٍّ؟ حَبِيبٌ سَابِقٌ أَمْ زَوْجٌ مُسْتَقْبَلِيٌّ؟ أَيُّ الْحُبَّيْنِ هُوَ الْحُبُّ الْحَقِيقِيُّ؟ هَلْ هُوَ دِفْءُ الْمَاضِي أَمْ أَمَلُ الْحَاضِرِ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines