Story cover for متاهة  by JasminBadr
متاهة
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Nov 22, 2021
كُلٌّ مِنَّا لَهُ متاهته ودامة تَفْكير يَقَعُ فِيهَا ، وَتِلْك المتاهة مِنَ الصَّعْبِ الْخُرُوجِ مِنْهَا سَلِيمًا ، دَائِمًا يُوجَد فَقد أَمَّا فِقْدَان نَفْسَك أَوْ شغفك ، هُنَاكَ أَشْيَاءَ فِى هَذِهِ الْحَيَاةَ نفقدها رَغْمًا عَنّا حَتّى لَوْ تَمَسَّكْنَا بِهَا .
All Rights Reserved
Sign up to add متاهة to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
من تاليف بن الدين منال / هوسي بها غير مجرى انتقامي من عائلتها by ManelManoula065
41 parts Complete Mature
بَطَلُ حِكَايَتِنَا لِنَهَارِ اَلْيَوْمَ هُوَ حُسَامْ , فَتَى شَهِدَ مَقْتَلُ وَالِدَتِهِ اَلْحَنُونَ مِنْ نَافِذَةِ مَنْزِلِ صَدِيقِهِ اَلْمُقَرَّبِ وَهُوَ فِي عُمْرِ اَلزُّهُورِ قَبْلَ أَنْ يُحَاوِلَ اَسْتَعِيَابْ اَلْأُمُورُ حَتَّى لَمَّحَ سَيَّارَاتِ اَلشُّرْطَةِ وَهِيَ تَقُومُ بِمُدَاهَمَةِ بَيْتِهِمْ وَبَعْد لَحَظَاتٍ خُرُوجْوَا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَالِدُهُ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِالْأَصْفَادِ اَلشَّخْصَ اَلَّذِي وَجَّهَتْ إِلَيْهِ جَمِيعُ أَصَابِعِ اَلِاتِّهَامِ فِي مَا جَرَى لِزَوْجَتِهِ , اَلرَّجُلُ اَلَّذِي مَنَحَهُ اَلْأَمَانُ وَاَلَّذِي كَانَ يَطْرُدُ اَلْوَحْشُ مِنْ تَحْتِ سَرِيرِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَدْ تَمَّتْ إِدَانَتُهُ بِالْقَتْلِ مَعَ سَبْقِ اَلْإِصْرَارِ وَالتَّرَصُّدِ . لَمُّ يلمح حُسَامْ يَرَ وَجْهُ ذَلِكَ اَلسَّافِلِ اَلَّذِي تَسَبَّبَ لَهُ بِالْيُتْمِ فِي سِنٍّ مُبَكِّرٍ لِأَنَّهُ كَانَ مِتْغِمْدَا فِي اَلْأَسْوَدِ وَلَكِنَّهُ لَمَّحَ شَيْئًا رَسَخَ فِي ذَاكِرَتِهِ طَوَالَ خَمْسِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً كَامِلَةً وَكَبُرَ حُسَامْ عَلَى أَمَلِ أَنْ يَعْثُرَ عَلَى ذَلِكَ اَلْحَقِيرِ كَيْ يَنْتَقِمَ مِنْهُ أَشَدَّ اِنْتِقَامٍ
 الروايه: تألم حتي تشفي by HaneenWaleed208
10 parts Complete Mature
آلََحًًيََآهّّ سِِآلََتٌٌ آلََمًًوٌٌتٌٌ؟ لََمًًآذِِآ آلََبًًشُُر يََحًًبًًوٌٌنِِنِِيََ وٌٌيََکْرهّّوٌٌنِِکْ؟ آجّّآبًً آلََمًًوٌٌتٌٌ: لََآنِِکْ کْذِِبًًهّّ جّّمًًيََلََهّّ.... وٌٌآنِِآ حًًقُُيََقُُهّّ مًًؤلََمًًهّّ.. وٌٌآنِِيََ جّّبًًآنِِ فُُيََ فُُرآقُُ آحًًبًًتٌٌيََ، وٌٌإنِِ کْنِِتٌٌ فُُيََ غُُيََر آلََفُُرآقُُ شُُجّّآعٌٌ، آلََمًًوٌٌتٌٌ کْلََمًًهّّ تٌٌخِِبًًرکْ عٌٌنِِ آنِِسِِآنِِ فُُآرقُُکْ آلََيََ غُُيََر رآجّّعٌٌهّّ آوٌٌ لََقُُآء فُُيََ هّّذِِهّّ آلََدٍٍآر وٌٌآصّّبًًحًً مًًنِِ آخِِبًًآر آلََمًًآضيََ وٌٌلََمًً يََبًًقُُيََ لََکْ مًًنِِهّّ آلََآ آلََذِِکْريََآتٌٌ، آلََمًًوٌٌتٌٌ لََآيََوٌٌجّّعٌٌ آلََمًًوٌٌتٌٌيََ، آلََمًًوٌٌتٌٌ يََوٌٌجّّعٌٌ آلََآحًًيََآء، إنِِ آلََحًًيََآهّّ قُُصّّيََدٍٍهّّ آبًًيََآتٌٌهّّآ آعٌٌمًًآرنِِآ وٌٌآلََمًًوٌٌتٌٌ فُُيََهّّآ قُُآفُُيََهّّ.
على قيد الموت by Alhod_hod
14 parts Complete
على قيد الموت الأَمرُ أَشبَه بِرِيشَةٍ سَقَطَتْ مِنْ جُنحِ طَائِر وَهُو يُهَاجِر وَسطَ سُربِهِ .... لِتَبقَى هَذهِ الرِيشَة تَتَأَرجَح بَينَ السَّمَاءِ وَالأرضِ وهي تَبحَثُ عَنْ مَأوَى لهَا ... وحِينَ تَلتَجِئ في الأرضِ تَأتِي نَسمةٌ مِن الهَواءِ العَاتِيَة لِتَرفَعهَا الي السَّماءِ وَتُعِيد الأمَل فِيها لِتَعُود الي جُنحِ الطَائِر الي مَؤوَاهَا ، إِلا أَنْ الهَواء يَسكُن لِتَعُود لِتَرتَطِمْ فِي الأرضِ مِن جَدِيد .... وَهَكَذا حَياتُها تَتَأرجَح بَينَ السَّماءِ والأرضِ وَعِدَتٌ مِن الإِصطِدَامَات المُتَكَرِرَ ... لِتُعَلِمَنَا الحَيَاة تُحَطِمُنَا ... وَلِتُعِيد فِينا مُسَكِنَ الأَلَمِ الخَطِير او مَايُسَمَى الأًمَل تَبعَثْ بَينَ حُطًامِنَا أَشِعةَ الشَّمسِ الدَافِئَة لِنَندَفِع نَحوهَا بِطَيشِ شَباب وَلكِنَها لَيسَت الشَّمسُ كَما نَعتَقِد بَل هِي نَارُ إِحتِرَاقِنَا وَعَلى أَروَاحِنَا السَّلاَمْ .....
You may also like
Slide 1 of 10
من تاليف بن الدين منال / هوسي بها غير مجرى انتقامي من عائلتها cover
العَنْكَبُوت  cover
سـحـر القنـاع  cover
حُـبُ السِنين  cover
 الروايه: تألم حتي تشفي cover
نـغمـة تـحـت رايـة الـغراب/سيهار  cover
على قيد الموت cover
𝗹𝗼𝘃𝗲 𝗶𝗻 𝘁𝗵𝗲 𝗱𝗮𝗿𝗸 cover
الدَهْمَاء cover
𝐃𝐫𝐨𝐰𝐧 𝐌𝐞 𝐁𝐞𝐟𝐨𝐫𝐞 𝐈 𝐑𝐮𝐧   cover

من تاليف بن الدين منال / هوسي بها غير مجرى انتقامي من عائلتها

41 parts Complete Mature

بَطَلُ حِكَايَتِنَا لِنَهَارِ اَلْيَوْمَ هُوَ حُسَامْ , فَتَى شَهِدَ مَقْتَلُ وَالِدَتِهِ اَلْحَنُونَ مِنْ نَافِذَةِ مَنْزِلِ صَدِيقِهِ اَلْمُقَرَّبِ وَهُوَ فِي عُمْرِ اَلزُّهُورِ قَبْلَ أَنْ يُحَاوِلَ اَسْتَعِيَابْ اَلْأُمُورُ حَتَّى لَمَّحَ سَيَّارَاتِ اَلشُّرْطَةِ وَهِيَ تَقُومُ بِمُدَاهَمَةِ بَيْتِهِمْ وَبَعْد لَحَظَاتٍ خُرُوجْوَا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَالِدُهُ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِالْأَصْفَادِ اَلشَّخْصَ اَلَّذِي وَجَّهَتْ إِلَيْهِ جَمِيعُ أَصَابِعِ اَلِاتِّهَامِ فِي مَا جَرَى لِزَوْجَتِهِ , اَلرَّجُلُ اَلَّذِي مَنَحَهُ اَلْأَمَانُ وَاَلَّذِي كَانَ يَطْرُدُ اَلْوَحْشُ مِنْ تَحْتِ سَرِيرِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَدْ تَمَّتْ إِدَانَتُهُ بِالْقَتْلِ مَعَ سَبْقِ اَلْإِصْرَارِ وَالتَّرَصُّدِ . لَمُّ يلمح حُسَامْ يَرَ وَجْهُ ذَلِكَ اَلسَّافِلِ اَلَّذِي تَسَبَّبَ لَهُ بِالْيُتْمِ فِي سِنٍّ مُبَكِّرٍ لِأَنَّهُ كَانَ مِتْغِمْدَا فِي اَلْأَسْوَدِ وَلَكِنَّهُ لَمَّحَ شَيْئًا رَسَخَ فِي ذَاكِرَتِهِ طَوَالَ خَمْسِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً كَامِلَةً وَكَبُرَ حُسَامْ عَلَى أَمَلِ أَنْ يَعْثُرَ عَلَى ذَلِكَ اَلْحَقِيرِ كَيْ يَنْتَقِمَ مِنْهُ أَشَدَّ اِنْتِقَامٍ