هِـيَ... لَمْ تَكُنْ مَلَاكًا وَلَا عَدُوًّا. كَانَتِ الرَّصَاصَةَ الَّتِي أَصَابَتْ قَلْبِي، وَيَدَاهَا الَّتِي نَزَعَتِ الْأَلَمَ عَنْهُ. بَيْنَ اللَّهَبِ وَالْعِنَاقِ، بَيْنَ الْخَطَرِ وَالْحَنِينِ، أَحْبَبْتُهَا وَكَأَنَّ الْمَوْتَ لَنْ يَجْرُؤَ عَلَى الِاقْتِرَابِ مِنَّا. رِوَايَةٌ عَنْ حُبٍّ يُولَدُ فِي الْعَتْمَةِ، وَيَعِيشُ عَلَى حَافَّةِ الِانْفِجَارِ هِـيَ، عِنْدَمَا يَقَعُ الحُبُّ فِي قَلْبِ العَاصِفَةِ. هِـيَ، حُبٌّ تَحْتَ النَّارِ. هِـيَ، حِينَ يَكُونُ العِشْقُ سِلَاحًا. هِـيَ، بَيْنَ الرَّصَاصِ وَالْقُبَلَاتِ. هِـيَ، رِوَايَةٌ مِنْ نَارٍ وَدُمُوعٍ. شُعورِ الأنكِسارِ يغّمُر دواخِليّ لَكنَّ الوقتَّ داءٌ و دواء لو خُيّرتُ بيّنَ الموتِ وحُضنِه سأختَارُ حُضنِه فلا فَآرقَ بَينَهُم اخّتِلافُها يَّغْمُرنِي بِهآ ~ فإنَّك لَم تُكتَّب بِقَّدَري ~
More details