تشبث!

تشبث!

  • WpView
    Reads 66
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sun, Dec 12, 2021
WpInfo
Non-Fiction
قصة قصيرة بعنوان: (تَشَبَّث!) التفتُّ أنظر اليه فوجدته يمد لي يده المبتلة ويتوقع مني أن أُلبي طلبه وأمسك بيده.. عدت لأنظر نحو الهاوية التي بدا لي أن صوتها بدأ يعلو وأمواج بحرها بدأت تتصاعد وتتلاطم بعنف.. وفي لحظة أضاء البرق وأوضح لي عمق تلك الهاوية المهيب، بل وأراني تموجات البحر الهائجة وارتطامها بأعمدة الجسر وكأنها وحش جائع ينتظر وجبته بهيجان! موقف واحد.. لكنه يحمل في طيَّاته الكثير.. فهل سينتهي بذكرى؟ أم بموتٍ مفجع!
All Rights Reserved
#177
نجاح
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • براءة
  • نوفيلا " ويبقى الأمل " ( مكتملة )
  • لانسبيكتور عشاق الزين
  • THE BROKEN WISH✓
  • صمت المحطات
  • وِلادَةُ من لم يولد
  • .. مَيتَمُ الأمْوَات ..
  • غَـرْقَــى

سأسميها براءة.. ________ لم يرها يوماً جميلة فقط كما يصفها الجميع، وحده كان يري ملامحها تستحق المراقبة حتي تُحفر في المخيلة بأدق تفاصيلها الرقيقة، ملامحها كانت لوحته المفضلة التي يرغب في البقاء طويلاً في محاولة لفك طلاسمها بسيطة التعقيد. _________ " قبل كل شيء، دعني أشركك معي في تساؤلاتي، هل تستحق أمي الحب؟! " قطب جبينه لكنه أجاب بنفس نبرة غموض السؤال " لا أحد يمكننا الجزم بأنه لا يستحق الحب " ركزت عيناها عليه عينيه و جددت سؤالها بصيغة قصيرة "حقاً؟! " أجابها و بكل بساطة " نعم، أؤمن بذلك دوماً " " إذاً و لمَ لم يحب أبي أمي كما أحبته؟ " "الحب إبداع بجنون"

More details
WpActionLinkContent Guidelines