ملاك
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Dec 17, 2021
اسمي دلال طالبة جامعية كنت متربصة في إحدى مراكز في ولاية غليزان لأطفال متلازمة داون إليكم قصتي: أنا أعشق الأطفال ضحكاتهم، براءتهم، دلالهم ودلعهم، لكني كنت أرى طفلة صغيرة تجلس في الجانب الآخر من الحجرة لاتحدث أحدا، كان كلما اقترب منها الطبيب أو المعلم، تصاب بموجة هستيريا، تبدأ بالبكاء دون سبب، كان بريق الذكاء في عينها، وجهها حكاية لايفهمها غيرها، حاولت الاقتراب منها دائما كانت تنهار وتصدني، في إحدى المرات رآني المختص أقوم بذلك فوبخني وطلب مني أن لا أقترب منها. مرة اقتربت منها كنت أراها تخربش على مذكراتها، فلمحت أنها تحاول رسم فراشات، مددت يدي لها نظرت إليّ وتبسمت ثم طأطأت رأسها، كنت عند دخولي الحجرة أرسل لها قبلات فتنظر لكن لاتكلمني، انقطعت عن المركز أسبوعا كنت أشتاق لها اسمها ملاك تبلغ سبع سنوات. ذلك اليوم اتجهت الى المركز، ودخلت الحجرة وجدتها كالعادة وحيدة منزوية على نفسها، عندما رأتني ابتسمت ومدت يدها ارسلت لي قبلة صغيرة. نعم، قد بادلتني ملاك القبلات والابتسامة هذه المرة،اندهش كل من كان في القاعة من المختص وحتى المعلمين. كما أنها أقبلت عليّ مسرعة ومدت يدها لي لتصافحني، شابكت أصابعي بيدها وخرجنا في نزهة إلى حديقة المركز. لم أر النقاء إلا في ملاك، لاتعرف الخداع، ولاتعيش في عالم مليء
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I'm Sorry
  • تحت جناح الظالم
  • بعشقك أحيا
  • فلوكستين
  • ♛ زوجــة الـقـائــد ♛  ملاك هانسل ( الدراجة المغربية )
  • #عــــاصــــفــــة_هــــوجــــاء
  • لهو العفاريت
  • حبيتك واحنا صغار واحنا لسى بذمه الاقدار
I'm Sorry

-اردت ان ان اتركك مرتاحة ولا اخنقك بوجودي - وجودك لا يخنقني...إنه يشعرني بالأمان قالت جملتها التي الهبت فتيل الشوق في داخلي طأطأت رأسها ولأول مرة تعتريها حمرة الخجل كم هي جميلة ...كنا لوحدنا في ذاك الشارع وقد مر شهرين على طلاقي لها لا اريد تركها...كم يجعلنا الحب متناقضين في قراراتنا...تقدمت نحوها بسرعة قبل أن افقد ما جمعته من شجاعة قبلت شفتيها لأول مرة وغصت بداخلها اضمها نحوي وهمست لها: لقد أرجعتك لعصمتي يا بلقيس. كنت احس بوجهها كالبركان سينفجر من شدة خجلها أما أنا فدقات قلبي تتسارع وتكاد تقتلع قفصي الصدري إن في شفتيها مزيج من الموت و الحياة بين التطرف و الاعتدال بين العذوبة و المكر لم ادري كم من الوقت قبلتها و احتضنتها نحوي افلتها وامسكتها من يدها هي لا تكاد تصدق ما فعلته و لا أنا أصدق سرت بها إلى البيت دون ان انبس ببنة شفاه دخلنا غرفة نومنا واجلستها بجانبي فوق السرير نزعت معطفها ومعطفي وضعت يدي على كتفها كنت احس بنبضاتها تعلو ووجهها يحمر أكثر فأكثر وحين انتبهت لعيونها وجدت دموعها تنهمر بقوة فأنزلت يدي ودون وعي مني صرخت: لماذا... ما الذي وجدته في يسار ولم استطع أن امنحك اياه؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines