ديرا

ديرا

  • WpView
    Reads 96
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadMatureComplete Sun, Dec 26, 2021
فى صباح يوم جديد استيقظت ورد على صوت المنبه ، بعد أن جلست على المكتب فتحت هاتفها فوجدت رسالة جديدة من سام يقول لها أنه سينتظرها أمام بيتها ليوصلها إلى المدرسة بعد نصف ساعة . تعجبت من طريقته معها التى تغيرت فكان حريصا جدا فى التعامل معها ، ماذا تغير ؟ كانت تشعر ببعض التغير فى جسدها ، وايضا فى نفسيتها فكانت تشعر براحة وسعادة غير مُبررين . وقفت أمام المرحاض لتغسل وجهها وعندما نظرت بالمرآة شعرت بصعقه كهربائيه فى جسمها بالكامل ، وكأنها رأت نفسها فى مطعم وامامها سام يبتسم لها .. الصداع يزداد .. هناك دماء تنفجر فى وجهها ! صرخت ورد وهى تضع يدها على وجهها لتتحاشى الدماء لكن ليس هناك دماء .. هذا ليس حقيقى .. ببطء نظرت ورد إلى المرآة لتجد أن ما على وجهها هو الماء التى غسلت به وجهها ، ليست هناك دماء بالفعل .. ازداد الصداع كلما جاء مشهد جديد أمام عينها .. هى تقتل طفل .. هى تنام مع سام .. هى تساوم علي .. صراخها يزداد من شدة الألم .. حتى لم تشعر بأى شىء .. ظلام تام ..
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رُكام
  • Remember me
  • وصفك في نظر عيني قصيد " الجزء الثاني "
  • و للوحاتها أسرار
  • قاتلتي ومعشوقتي
  • توأمى ونصفى الاخر الجزء الاول*(مكتملة)
  • حور الآسر

في يوما شتوي ماطر، الساعه الثالثه فجرا، كان نائم على سرير المستشفى، والدته نائمه على الارضيه البارده بقرب سريره، لم تستطع النوم طوال يومان وقد غفت عيناها في هذه الدقائق، حيث وقف الموت امام ابنها المبتسم له، استيقضت على صوت شهقه، فزعت ضانةً ان ابنها اختنق اثناء نومه، لكن لم يكن هكذا، كانت تلك شهقه الموت، الشهقه الاخيره التي سحبها، الشهقه التي اخذت روحه، وتركت ذالك الجسد الصغير هامدا على السرير، نظرت له وكان مغمض العينين ووجه مشرق، ابتسمت وربتت على شعره قليلا، توقفت يدها عندما شعرت بان شيئا ما غلط، تنفست بصعوبه وتلمست وجهه حركته قليلا، لم يستجب! لم يبستم او يضحك لها كما يفعل عادة، خرجت صرخاتها متقطعه ونهارت على الارض باكيه، كان الموت جيدا له وكانت تعرف هذا، لكنها لم تكن مستعده لفراقه، كانت مستعده تخدمه طول سنين حياتها، ولكن ليس فراقه، اختلط صوت نحيبها العالي مع الامطار الغزيره خارج النافذه، ربما حتى السماء حزينه لفراق أماً لأبنها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines