كانت تعيش كما يحلو لها... تحب أن تُطاع لا أن تُؤمر. تُشعل من يقترب منها، ثم تتركه يحترق دون أن تلتفت. لكن ماذا يحدث حين يُلقي بها القدر في قلب قاعدته؟ حين تصبح تحت سلطته... لا بقراره، بل بقرار حربٍ لم تُعلن؟ هو لا يبحث عن الحب... بل عن الطاعة. وهي لا تعرف الخضوع... بل العصيان. "قال لها: سأحاصرك حتى لا يبقى منكِ إلا أنا. فقالت: إذن تعلّم كيف تُحبّ أنثى وُلدت من نار." كل شيء فيها يثير جنونه. وكل شيء فيه يوقظ لعنتها. لكن بين سلطة الأدميرال وجنون المتكبّرة، من سينكسر أولاً؟ عندما تقابل سلطتها بجنونه... عندما تتحد النيران والماء... حينها فقط، تبدأ الحكاية. في تلك الليلة... لم يكن البحر هادئاً، ولا القلب كذلك. وكانت المعركة، لا تشبه شيئاً سوى الحب... حين يتسلل في هيئة احتلال !
More details