
بدأ فِي عَام ألفِ وَ تسعةِ مِائه وَ أربعةِ عَشر
تَنالُ مِني الحَياه، وَ ما أنَا سِوى ضَعيفَاً مُستَنجِد
أسَمعِتَ يَومَاً ما عن اكتِئابِ مَا بَعد الحَربِ؟
"فَـ مَالِي لَا أستَطِيع إنتِشَالِك مِن أسفَلِ التُرابِ حَتى حُضنِي"
جَ.ج.ك.
ال روايه ذات فصول قصيره.
{مُكتمله}.All Rights Reserved