Sultan's love

Sultan's love

  • WpView
    LECTURAS 1,715
  • WpVote
    Votos 49
  • WpPart
    Partes 6
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, ene 16, 2022
حتى لو لم يؤمن أحد بي فعليكِ ذلك آنسة ساي أنا رجل قرر أن يصبح السلطان لأنك امرأة تنتمي إلى السلطان. " إن ساي، الذي كان زهرة شابة لم يتم اختيارها في حرم السلطان، نجت من أزمة الأمير التاسع كاينر، الذي كان ابن السلطان السابق، والذي بدأ تمردا. ساي، التي كافحت حتى للحفاظ على نفسها، ترغب فقط في الهروب من الحريم والخروج إلى العالم. ولكن كاينر، الذي أصبح السلطان، ليس لديه نية في السماح لها بالذهاب والصدمة لها بأن تقول لها أنها السبب الوحيد الذي أصبح السلطان "أنت زهرة السلطان". كلما مرت شفتيه، صرخت ساي بهدوء من الأنين. "لقد أصبحت السلطان لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على تلك الزهرة. لذا، يرجى البقاء هنا بهدوء".
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • لغز العقرب قيد التعديل
  • °┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة}
  • سيليا و الشيطان
  • Kingdom | تَراتيُل سِرْمَديةٌ
  • ‏𝑻𝑯𝑬 𝑾𝑯𝑰𝑻 𝑺𝑵𝑨𝑲𝑬 |الأفعى البيضاء
  • الإمبراطور لا يهمس عبثاً

وصلت كلارا، أميرة بلاط الشرق، إلى النصف الغربي من العالم محملةً بأثقال زواج سياسي لا خيار لها فيه. أُرسلت لتكون زوجة لإمبراطور إنجلترا الأرمل، حاكم تلك الإمبراطورية العظيمة والمزدهرة. لكنها، ومنذ خطت قدماها عتبات القصر الإمبراطوري، سرعان ما اكتشفت أن زوجها الجديد لا يوليها أدنى اهتمام؛ إذ كان يفضّل قضاء وقته بأكمله مغلقًا عليه الأبواب مع ابنه الصغير، متجاهلاً وجود عروسه الجديدة تمامًا. وما زاد المشهد غموضًا وريبة في نفس كلارا، هو الشائعات التي تحيط بالماضي؛ فلا أحد في القصر يعرف شيئًا عن الإمبراطورة الراحلة، سوى أنها فارقت الحياة في ظروف مبهمة وغامضة بعد وقت قصير من ولادة الأمير الصغير. ​وفي ليلة زفافهما الأولى، التي كان يُفترض أن تكون بداية لعهد جديد، دخل الإمبراطور إلى الجناح الملكي بملامح جامدة ونظرات باردة لا دفء فيها. التفت نحوها، وقال بنبرة حاسمة كقطع السيف: "هذه الليلة ستكون الأولى... والأخيرة التي نقضيها معًا. لا أنوي إنجاب وريث من هذا الزواج." ​وقبل أن تستوعب صدمة كلماته، تابع ببرود أشد وهو يتجه نحو الباب مغادرًا: "ابني سيبقى وريثي الشرعي، حتى وإن أصبحتِ أنتِ الإمبراطورة." ​لم تحتمل هذا الإذلال المغلف بالغموض، فاستجمعت شجاعتها ووقفت تواجهه بنظرات متقدة، وقالت بصوت يرتج

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido