Story cover for I'm invincible by ov_ll23
I'm invincible
  • WpView
    Reads 455
  • WpVote
    Votes 38
  • WpPart
    Parts 12
Sign up to add I'm invincible to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
13 parts Ongoing
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
You may also like
Slide 1 of 10
𝒯𝒽ℯ ℋℯ𝒾𝓇ℯ𝓈𝓈 ℴ𝒻 𝒮𝒾𝓁ℯ𝓃𝒸ℯ || وريثة الصمت  cover
شَرار تحت حُكم الغَرام cover
الراعب وصي الخاص cover
The Secret OF 303  cover
"عروس الشيطان" [بالداريجة المغربية🇲🇦] cover
وريث بلا اسم cover
آل هاشم cover
تَزوجـــــــتُكِ من أجل إِبنِــــــي cover
ابناء الشنار cover
غَـسَـقّ cover

𝒯𝒽ℯ ℋℯ𝒾𝓇ℯ𝓈𝓈 ℴ𝒻 𝒮𝒾𝓁ℯ𝓃𝒸ℯ || وريثة الصمت

24 parts Ongoing

فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة، تربّت في ظلال الصمت الذي فُرض عليها، تحمل في قلبها جراحًا لا تُرى، لكنها أبت إلا أن تترك أثرها. في الرابعة عشرة من عمرها، تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحّة النفسية إلى عالمٍ لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئًا لا تدري معناه، ورسالة تجهل محتواها... كانت البداية. بصمتها، وبعينين أنهكهما الخوف، تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد. فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟ وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟ جميع الحقوق محفوظة ✓ لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر. لا أحلل الاقتباس أو السرقة.