Story cover for seven moons by vixli_19
seven moons
  • WpView
    Reads 34
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 6
  • WpView
    Reads 34
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 6
Ongoing, First published Feb 18, 2022
Mature
تم نقل الرواية من حساب ثاني بسبب تعطل بالحساب الخاص بالرواية لذلك فهذه هي النسخة المعدلة منها ^_^

✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦
توأمٌ يشعُّ في عتمةِ العالمِ، نصفُهُ ملاكٌ ونصفُهُ شيطانٌ، هجيناتٌ بين المستذئباتِ وكائناتٍ أخرى، يمشينَ دون أن يعرفنَ أنّهنَّ نبوءةُ الأقمارِ السَّبعةِ. كلُّ خطوةٍ ثقيلةٌ، وكلُّ ابتسامةٍ تُخففُ الظلَّ عن وجوهِهِنَّ للحظةٍ قصيرةٍ فقط. يبكينَ بصمتٍ تحتَ القمرِ، ويضحكنَ لإخفاءِ الألمِ، لكن بينَهما رابطٌ لا ينكسرُ، وروحٌ واحدةٌ تحملهُما فوقَ مصاعبَ لم تصمَّما لها، فوقَ قدرٍ لم يختارا، ومع ذلك... يبقيانِ معًا، دائمًا، رغمَ كلِّ شيءٍ.
✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦✦
All Rights Reserved
Sign up to add seven moons to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! by Ethy_Holmes
36 parts Ongoing
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
You may also like
Slide 1 of 10
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! cover
سِکْريَ / TK  cover
أشواك  cover
نور الصگر cover
نور الــ قمر يطل علي جداران احمد 🌊❣️ cover
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ cover
فرصتي الاخيرة للنجاة  cover
إخوتي الثلاثة ☺️ cover
THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال cover
تجسدت في جسد التوأم المهجور cover

وجهة نظر شرير الرئيسي ....!

36 parts Ongoing

«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش