Her Protector

Her Protector

  • WpView
    LETTURE 35,145
  • WpVote
    Voti 1,280
  • WpPart
    Parti 14
WpMetadataReadIn corso
WpMetadataNoticeUltima pubblicazione gio, ott 9, 2025
WpInfo
Narrativa
Storie d'Amore
منذ الطفولة، كانت سيرافينا تركض نحوه كلما اهتز العالم من حولها. كانت يداها الصغيرتان تتشبثان بقميصه، وعيناها تبحثان عنه وسط صخب العائلة وصرخات الرجال والسلاح. لم تكن تفهم ما يحدث، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا: "إذا وجدت ليو، ستكون بخير." وهو... رغم حدّته، رغم قسوته التي بدأت تنمو منذ الصغر، لم يرفضها يومًا. كانت الاستثناء الوحيد. الطفلة التي يمسح دموعها بينما يده الأخرى ما تزال ملوثة بدم رجل خانه. في العائلة، كان يُعامل الجميع بجفاء، إلا هي. لم يُظهر ذلك بالكلام أو الحنان، بل بالصمت الذي يخبئ الكثير، بالنظرات التي تراقبها حتى في نومها، بالحضور الذي لا يغيب عنها أبدًا. كبرت وهي تراه ظلها، وسيفها، وملاذها. وكبر هو وهو يدرك أنها الشيء الوحيد النقي الذي بقي له، الشيء الذي يجب أن يخفيه عن العالم، ويحميه حتى من نفسه
Tutti i diritti riservati
#288
حمل
WpChevronRight
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • ثم أصبح جميعهم
  • وشم أيلول 9.1
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • سلطان الحاره وأميرتها
  • "قلبِي في قبضَة مجنون"
  • جريمةُ الصهباء
  • لم تبقي هناك معاناة ألا وتلقيتها منك __ الجزء الاول

لم تكن الحياة عادلة... وهي التي حملت أثقالًا لا تليق بكتفيها، كافحت لأجل أمٍ تموت كل يوم، فيما يد الأب كانت تمتد، لا لتمنح... بل لتسرق. وفي غمرة الانكسار، أتاها الغريب... لا يشبهها، لكن عينيه فهمتا الألم الذي يسكنها. أحبها... فخسرت كل شيء. اختُطفت، وذُبحت كرامتها باسم الشك، وحين عادت... لم تجد أمًّا، ولا بيتًا، ولا حتى تبريرًا. احتضنها، ووهبها اسمًا جديدًا... لكن الماضي لا يرحل بصمت. دمٌ يسري، يشبكها بسلسلة قديمة من الخوف والخطيئة، وقصة أُمٍ دفنتها العائلة حيّة، ثم تكرّرت في أُخرى... ولكن بالنهاية كانت القبر. سُجن من ظنه الجميع فوق المحاسبة، وتُركت هي تواجه العالم، بطفلٍ يكبر كل يوم على حكاية لا تجرؤ على قولها. لكنها صمدت... حتى عاد. رواية تنبض بالصمت، وتنطق حين تنتهي كل الكلمات. "ثم خرج من العدم ليصبح كل شي"

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti