هدف
  • WpView
    LECTURAS 17
  • WpVote
    Votos 0
  • WpPart
    Partes 3
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación jue, mar 3, 2022
قصة حب باحداث مشوقة مع الكثير من الاوهام المخفية للحقيقة حتى تاتي الايام والمواقف مظهره الحقيقة وهكذا تعود لحقيقة ان جميع البشر لهم ذات المعاملة ان كنت تريد النجاة والبقاء بالقمة، هكذا هي الحياة مهما اردت ان تميز احدهم وان تعامله بشكل مختلف فسيطغى عليك وهكذا تعود للمربع الاول وتعامله كيف يعامل البشر دون ان تستثنيه ، فان كنت تحبه لاتخبره دعه يلهث لاجلها ولايحصل عليها ، لااعرف لماذا لكن اغلب البشر يسعى خلف الهدف الذي يبكيه حتى يحصل عليه "الهدف"وماان امتلكه مله ورماه لاهثا خلف هدف جديد يبكيه ،وهذا هو الواقع وهكذا كان اسم روايتنا الهدف عدا بطلتنا كانت تقاوم الامر اي انجذاب لهكذا نوع من الانواع المبكية بل وتتجنبه لعلمها لاياتي منه سوى الاذى وهي قد اكتفت من الاذى لذا تتجنب اي فرصة للقاء الالم لكن هل للحياة كلمة اخرى ؟!!
Todos los derechos reservados
#128
غناء
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • المهمة ا�لاخيرة
  • آسرة القيصر
  • LOST LOVE "H.S"
  • عشق السلطان
  • عشق الليث
  • لم نكن حباً...كنا سنداً
  • SEHUUNI ||: سـِــيهُــونْيّ
  • شاء القدر ان يجمعنى بك

تحبه حبًا لم تعرف مثله من قبل، حبًا يملئه الأمان وسط فوضى عالمها الداخلي وظلام طرقاتها الموحشة سيدة جنوبية تشبه الهوس بعقلها اللاعِب، بجمالها الفاضح، وبجرحها المحد سامعه . رجل غامض، ضائع بين الظلال، يحمل بين ابتسامته سرًا عميقًا، وجسدًا يمزقُه الصراع بين الدين والواجب والعاطفة جعلها تحبه ، ولكن في الحقيقة هيَ لم تكن سوى أداة في يده، مهمة تنتهي بانتهاء الهدف خلف ضهره ترك قلبًا محطمًا لا يُداوى، وترك شعورًا بالخذلان لن يمحوه الزمن. ولكن الآن لم تعد لتحبه، بل لتعلمه معنى الألم والخيانة، لتريه كيف يكون الوجع عندما يفقد من أحب بصدق هذه ليست قصة حب تقليدية ، بل هي حكاية عن جرح عميق، عن تحوّل الضحية إلى قوة لا تُقهر، عن انتقام بطيء، متقن، ومُرّ، حيث يلتقي الحب بالخذلان، والضعف بالقوة، في صراع لا نهاية له بين قلبين لن ينسيا، ولن يغفرا. عندما يُكسر قلبك من أقرب الناس، لا تموت بل أعد الشظايا، وابنِ منها نارًا تضيء دربك. هذه قصة فتاة لم تقبل أن تكون ضحية، بل أصبحت سيدتها. انتظروا الرواية قريباً

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido