Bitter Revenge

Bitter Revenge

  • WpView
    reads 3,587
  • WpVote
    Stemmen 63
  • WpPart
    Delen 4
WpMetadataReadVoor volwassenenLopende
WpMetadataNoticeLaatst gepubliceerd vri, mei 6, 2022
صورة عَينيه الخاويتين من المشاعر المملؤة بالرّغبة و الشهوة لا تفارق بالي ، لا يزال يزعزع قلبي من شدة القرف و الرهبة عندما اراه لدرجة تصيبني بالغثيان ............. لا أزال أشعر بِخشونة يديه على شفتاي و ثقل جسمه على جسمي الهش الهزيل , إضافة إلى ذلك الألم المبرج الذي احسست به بين ساقاي عندما اخترقني دون أية رحمة أو شفقة . أصوات كثيرة تهمس بإستمرار و تنهش عقلي نهشا عندما اتذكر تلك الليلة الجحيمية الممطرة تحت شجرة الصنوبر الباكية المطلة على الجزء الخلفي من القصر هنا ... هنا في هذا القصر بالذات فقدت عذريتي معه ، اكاد اسمع صوت تأوهاته القذرة و هو ينعتني بالعاهرة الصغيرة بكل استمتاع و شهوة ، لقد فعل فعلته و خر فوقي نائما كالبغل و كأنه لم يفعل شيء كل ما استطعت فعله هو لملمة شتاتي المبعثرة و الهروب قبل ان يستيقظ ، لم استطع حتى الجري بسبب تشنج عضلاتي و الألم المنبثق من مهبلي ، اخر ما أتذكره هو وصولي الى الطريق العام أين فقدت وعيي و فقدت الإحساس بنفسي ......... لا مكان للحب ... ليست بشخص جيد إنما أنا امرأة غلفها الصمت حبا في الانتقام .... لا مجال للتراجع سيدفعون الثمن . عندما تتحول الرغبة إلى هوس و الحب إلى مرض و الإنتقام إلى حاجة يصبح الإنسان شيطانا بوجهين ... سيدفعون الثمن غاليا .......
Alle rechten voorbehouden
Word lid van de grootste verhalengemeenschapOntvang persoonlijke verhaal aanbevelingen, sla je favorieten op in je bibliotheek en geef commentaar en stem om je gemeenschap te laten groeien.
Illustration

Je bent misschien ook geïnteresseerd in

  • جنة الياقوت
  • فلك (مكتملة)
  • غرقت في بحرهم//مكتملة ❤️‍🔥
  • منحدر الطريق
  •  رواية مهاجرة إلى حبه ج1  (مكتملة)
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • مًلَکْتٌ فُُـؤآدٍِيََ🏹
  • يتيمه في ضلمتي
  • ~انثى لجميع الرجال..

**** إقتباس***** - من أين لك هذه القسوة يا جنة؟...ألا زلت لا تدركين أنك أنت مملكتي وزوجتي وحياتي كلها؟ - لا داعي لهذه الكلمات، فلن تؤثر بي، وعد من حيث أتيت فلا مكان لي ببيتك! أمسك يدها ليجرها نحوه وقد تبدلت ملامحه للجمود، وتلك النظرة الصقرية زادت حدتها لتتوتر وهي تصغي إلى كلماته: - ليس هناك وقت كي نضيعه، رجالي يحيطون المكان بأسلحتهم مستعدين لاشارة واحدة كي يهجمو ويطبقو هذه المملكة بأكملها على رأس أخيك الذي تحتمين به ضد زوجك...اسمعي الكلام وتحركي دون مقاومة كي لا أنفذ ما برأسي وتعلمين جيدا أني قادر على فعلها! اشتد ذلك الوجع ببطنها من الخوف وتأثير الحمل بعد سماع تهديده، إنه لا يمزح بالفعل، فهوايته القتل ولو سنحت له الفرصة لأعدم كل رجال هذه المملكة دون رحمة...اغرورقت عيناها بالدموع من أثر الوجع وهي تمسك بطنها برد فعل لا شعوري ليقول بلهفة ظاهرة على ملامحه: - ماذا هناك؟ هل يؤلمك شيء؟ تسارعت أنفاسها لتقول دون تردد: - أنا...لا أريد الذهاب معك! - ستذهبين جنة...ستذهبين حتى لو اضطررت لجرك من شعرك من هنا إلى قصري...حتى لو اضطررت لقتل أمك وأخيك وحرق الأخضر واليابس ولا أتنازل عن أحقيتي بك، فأنا أولى بك منهم، ومكانك هو بيتي أنا! والآن غطي وجهك هذا، وسنتحاسب على خروجك للحديقة دون غطاء وجهك لاحقا! Ranked 1# عجائب رومانسية N

Meer details
WpActionLinkInhoudsrichtlijnen