تبر
  • WpView
    Reads 59
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 29, 2022
يا طير، حدثني عما تراه خلف تلك الأسوار الممتدة عالياً إلى السماء. كيف هي الحياة بالخارج؟ هل هي ملونة بألوان زاهية لم تراها عيناي قط؟ أم أنها لا تختلف كثيراً عن الألوان التي عهدتها طوال حياتي باهته ومظلمة؟ هل هي كالكتب التي اقرائها عند الاستطاعة أم أن ما أقرأ ليس سوي أفكار في مخيلة الكتاب صنعت تلك التحفة الفنية التي حلقت بي وبقلبي الذي لم يعرف الكثير إلى عالم آخر كما فعل بساط علاء الدين السحري. كم أتمنى رؤية العالم الواسع! كم أتمنى أن اري العالم الواسع! حينما اتمكن من فعل ذلك سيكون ذلك اسعد يوم في حياتي. كلما نظرت إلى تلك الأسوار، أشعر بالحزن. فأنا حرة كالطير ولكن لم أستطع يوماً الطيران. لطالما حلمت بذلك. حلمت بأن لدي جناحان كبيران ملونان بألوان زاهية كأجنحه الفراشة وحينها لن يسعني العالم. سأكون كالطير الحر الذي بعد طول عناء وتعب خرج من القفص. حينها سأكتب حكايتي. سوف التقي بأمير وسيم يهتم لأمري وسنقع في ذلك الحب الأفلاطوني الذي طالما قرأت عنه. سيحبني كما أحب الأمير ساندريلا وأحقق معه حلمي كما حدث مع تيانا ومطعمها. هذا كل ما تتمناه. قد اكون في العقد الأول من حياتي ولكنى اعلم جيداً ما أريد أكثر من ليلي حتى وهي تكون أكبر مني سناً. هي أيضاً لم تري العالم قط. كم أتمنى أن نذهب معاً! ذهب
All Rights Reserved
#40
يتيم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • قلاده الدم السئ
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • دُرꪆبـي  مـع  أꪆهآمــي
  • الكرسي الفارغ في الصف الاخير
  • "ما زلت أبحث عن حياه"
  • نوفيلا لعنة بوسيدون بقلمي حنين أحمد (ياسمين) كاملة
  • الشرير يريد فقط أن يرتاح

«ظَننتُ أنـا أن حبال براءتنـا دابت ، وذكريات مأوايا رُدِمَت ، أن حب طفولتنا البريئاََ دُفن مع الزمان ، وحين شاءت الأقدار عُدت أنا لاتذكركِ انتِ وتفاصيلك من جديد كأن ما حدث ، حدث ليلهُ أمس أما هي تبـدو أنها ليسـت متذكرة ليسـت مهتمه له ولا لذكرياته قط ، وأما عن ما بداخِلـها : تتذكـر أدق الأشياء في طفولتهـا، تتذكر دفاعه عنها مِن مَن هم أقرب اليـها، يُحفـر بها كلمات خطاباته البـريـئة ، تتذكر كم عدد نِقاط الحروف في كُل خِطاب كان يلقيه بشرفَتها!! وأما عن خارجها: بريئة خجولة شرسة بالخفاء ، كانت لا تستطع الرد علي تلك الخطابات ، ليمـر الزمان ليعـود هو جـارها وجـار قلبـهـا من جديد وبين هو وهىٰ سنوات لم ينس أياََ منهما ذكريـات البرائـة ولكـن هل سيعودا كما كانا هما من قَبل؟ ، أم سينهزما أمام الأقدار والظـروف ؟» (هذه الروايه من وحي خيال الكاتب فقط كما أن أغلب أحداثها من الواقع وما يحدث به ، وأي تشابه بينها وبين أي روايه أُخرىٰ قد يكون بمحض الصُدفه لا أكثر !! ) «غُلافّ من صُنع أحد أصدقاء الّمَعركّه :- إيـِمَـانّ كَـمَـالّ» *جاري تعديل سرد أول 5 فصول* عَوّدةُ الوِصالّ | هوَ وَهىٰ

More details
WpActionLinkContent Guidelines