بعد سنوات من التنمّر والألم، وجد "فابيو" نفسَه محطّمًا نفسيًا، يحمل ندوبًا غير مرئية من أيام الجامعة. "فاي"، الفتاة التي كانت سببًا في تعاسته، تركت وراءها ذكرياتٍ قاسية جعلته يغرق في اكتئابٍ حادٍّ، حتى أنه بعد التخرّج انهار تمامًا، وتمَّ إدخاله إلى مصحّة نفسية رغمًا عنه. وفي أول جلسة علاجية له، رفع عينيه ليرى الطبيبة النفسية التي ستساعده... *فاي نفسها*! صُعِقَ فابيو، بينما التقطت فاي ملفّه بهدوء، ثم تجمّدت عندما رأت اسمه. عيناها اتسعتا وهي تتذكّر ماضيها المليء بالقسوة. لكنها هذه المرة لم تكن الفتاة المتنمرة، بل طبيبةً تحاول تعويض أخطائها. - "فابيو... أنا..."، حاولت الكلام، لكن صوتها ارتعش. أما هو، فانفجر غضبًا: - "هل هذه نكتة؟! بعد كل ما فعلتيه، تظهرين هنا كطبيبتي؟!" أدركت فاي أن القدر منحها فرصةً لتصحيح ما أفسدته، فبدأت برحلة علاجٍ صعبة، مليئة بالاعتذارات والمواجهة مع شيطان الماضي. لكن، هل يمكن لكلماتها أن تُشفيه بعد أن مزّقت روحه؟ أم أن الجرح أعمق من أن يُغلَق؟
More details