Story cover for last dance by _7ilxi
last dance
  • WpView
    Reads 42
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 42
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Mar 27, 2022
في مدينه صغيرة يُحكيَ بأن كان هناك راقص بارع وفي الساعه ال3 فجراً،تم انتشار خبر قتل هذا الراقص بطريقه مفاجئه من قبل أشخاص مجهولين،وتم التحقيق في القضيه واتضح أن الراقص كان يتعرض لأسوء انواع التعذيب من أجل المال الذي يجنيه الراقص، اتضح أيضاً أنه كان مخطوفاً من بداية مسيرته،وكان يجبر علي الرقص ، ويقال إن لازال روح هذا الراقص في المكان الذي كان يرقص فيه،وفي كل ليله من ليالي الأيام كان في الساعه ال3فجراً يسمعون الموسيقيَ في نفس المكان الذي كان يرقص فيه الراقص الذي يسمي بـ "اوليفر"،
All Rights Reserved
Sign up to add last dance to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
هوس منتصف الشهر  by luv__historya
6 parts Ongoing
في مدينة تبدو هادئة من بعيد... تنبعث ألحان لا يعرف أحد مصدرها، موسيقى كلاسيكية قديمة تُسمع في الخلفية كلما وُجدت جثة جديدة.. القاتل لا يترك أثراً... فقط نوتة موسيقية واحدة على آلة تسجيل متهالكة بجانب الضحية، تتكرر في كل جريمة... بنفس الدقيقة... في منتصف كل شهر. الجثث؟ليست ميتة فقط... بل مشوهة بطريقة تجعل مَن يراها يفقد النوم، والعقل.. واللحن؟بريء... رقيق... لكنه يحمل شيئًا مريبًا، كأن شخصًا ما يعزف على أعصابك بينما تنصت. لا أحد يرى القاتل.. ولا أحد يسمع ما يسمعه هو.. لكنه دومًا هناك. خلف جدار. داخل مرآة. بين النوتات.. مقتطفات: "كلما صمتت المدينة... عزفتُ أنا." "النوتة الخامسة عشر... هي اللحظة التي يتوقف فيها القلب." "كانوا يرقصون في ضوء النهار، فدفنتهم على إيقاع الظلام." "حين تعزف جثته، لا يعود للصرخة لحن." "حين تتحدث، تخفت الموسيقى داخلي... لكنها لا تتوقف." "هي لا تسمع الموسيقى... لكنها الوحيدة التي شعرت أن شيئًا يُعزف داخلها." --- رواية لا تبحث عن القاتل... بل تدفعك لتسأل نفسك: هل أنت المستمع؟ أم التالي في قائمة العزف؟
ساكنة المنزل الواحد والعشرين by MahmoudQasem4
16 parts Complete Mature
"كانت له جريمة دفنت يعلم الكثير من أسرارها، أعمى عينيه عن كل شيء سواها وخطى بقدمه لهاويتها. ‏ وجه بصره لما حطم كيانه وسلب حياته، إشرأب بنظره لجريمة أغلقها تعقيدها ووثقها عدد موتاها. امرأة عادت من الموت لمنزلها تاركة خلفها جثث ما ودعت وما أدركت والحياة فارقت. ‏يسير أليكس إلى أعماق أسرار قضايا مغلقة قديمة مبهمة وتاريخية شيطانية وكل ما يملكه هو بعض الاسرار، فهل سيصل لما يسعى؟! وهل سيجني الخير من سعيه؟! ام أن ما كتبه على نفسه لا يمحى؟!" جمعَ اليأسَ وكدَسَه أحكمَ القيدَ وأقبَضَه رفعَ التهديدَ وأكثَرَه فأسقَطَ الجثثَ والرعبَ نشَرَه. خضعتُ أمامَهُ جاثية ساكنة مستسلمة ولم اكن حتى مرتقبة بل كنتُ مُجَرد حالِمة. ليس بأمير على حصانه الأبيض بل شيطان بلهبٍه الأسود أحرَقَني ثمَ هَجَرَني. عاشِقه لشيطان بحرارة جسده أسكنَني وبِفراقه دمرني ونظرةَ واحِدة لم يمنحني. ‏ساكِنة بمنزل الجحيم والجثث باحِثة عن خَلاص وحرية وحب فهل ولادتي حسمتْ أمر مَأساتي؟!
 𝗙𝐋𝐎𝐎𝐃 𝗢𝐅 𝐏𝐀𝐈𝐍 #2  by niven_zea
33 parts Complete Mature
مارلين تترك الفظائع التي رأتها والتعذيب الذي نجت منه. تستطيع المضي قدماً بغض النظر عن مدى سخونة الكراهية التي تحملها على أرتيم، فالفدراليين رسموا لها بعض القواعد والخطط لإيقاع زوجها في الخطر. القاعدة الأولى والأهم: ترك الإعتراف بخداعها وأسرارها وحياتها الماضية ورائها لوقت غير مُعلن. القاعدة الثانية: ترك الإنتقام من الرجال الذي دمروا حياتها. والقاعدة الثالثة: يريدون ڤيكتور ڤالتنز تحت رحمتهم ودمه لهم! لكنها ستنحت في لحمهم إن حدث ذلك. وستدعي أنها تفعل ذلك وستضربهم بخططهم، فكيف ظنوا أن دمه مُلكهم؟ كان زوجها الذي تكتشف أنه سخر منها وأقنعها بفقدانه الذاكرة ليعاقبها، ولكنها تعود وجسدها وقلبها محفوران بإسمه إلى الأبد.وستفعل أي شيء للعودة لمشاركة السرير مع زعيم المافيا الأكثر وسامة في إيطاليا. ڤيكتور بحث لأشهر طويلة ولم يعثر على أي شيء أثبت أنها على قيد الحياة. ثم قد أتت في اللحظة المثالية وحدها ودون داعي لإعادتها. كانت تقف أمام باب مدخل القصر وبطنها البارزة تنعش ذاكرته بكل مشاهدهم الجنسية الماضية.وبغض النظر عن المكان اللعين الذي إختأت به زوجته للهرب منه، كانت روحها تنتمي له. ويريدها تحت رحمته الأن بينما سيجعل نصله الحاد في دمها يغني مرة أخرى على ألحان ساديته.
الرقصُ وسطَ النارِ by Naria_lnk
4 parts Ongoing
إليفارا، حيث يُضحك المجنون ويُقتل العاقل، وكالدورا، حيث لا ينجو سوى الحديد. كالدورا الصارمة، وإليفارا المجنونة في قصر ملكٍ لا يرحم ، ظهرت امرأة لا تُقهر ..ولا تعرف في قلب هذه العاصفة، يظهر الملك إيرفال، رجلٌ يحكم بقوة لا تقبل المساومة، متسلحًا بحكمةٍ قاسية ونار في عينيه لكن خلف قسوته، يختبئ سرٌّ عميق، ماضي يلاحقه كظل لا يفارقه، ونذر حربٍ لا يمكن تفاديها، تدخل على مسرح الأحداث سيلين هي راقصةٌ غامضة، لكن تحمل بين يديها خنجر الحقيقة، وحكاية لم تُروَ من قبل سيلين ليست من هذا المكان، بل من إليفارا التي يُقال عنها المجنونة، والتي ماتت، ولكنها في الواقع لم تمت... بل تنسج خيوط تمردها في الظل. بين سيلين وإيرفال صراعٌ أعمق من مجرد لقاء بين ملك وراقصة، صراعٌ يتجاوز الممالك والعرش مقتطف: _"كل قتال تختارينه.. سأكون فيه خصمك." _"لا يكفي أن تحملِ خنجرًا يا سيلين... عليكِ أن تعرفي متى وأين تغرسينه." _"كل خطوة تخطينها داخل قصر كالدورا... تحت مراقبتي."
عُصبة ذوي الشعر الأحمر. by qwra67
1 part Complete Mature
يَقرأُ التاجِرُ المتوسِطُ الحالِ جابز ويلسون إعلانًا في إحدى الصُّحفِ مُفادُه أنَّ كلَّ شخصٍ ذي شعرٍ أحمرَ يُمكِنُه الانضمامُ إلى «عُصْبةِ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»، وأنَّه سيحصلُ على مبلغٍ مِقدارُه أربعةُ جنيهاتٍ في الأُسبوع، مُقابلَ أعمالٍ كتابيةٍ بسيطة. ولمَّا كانَ ويلسون مِن ذَوِي الشَّعرِ الأحمر، فقَدْ قرَّرَ - تحتَ إلحاحٍ من مساعِدِه - أن يحاوِلَ الانضمامَ إلى العُصْبة، والحصولَ على المبلغِ الجزيلِ مقابلَ العملِ القليل؛ وهذا ما حدَثَ بالفعل. كانَتْ مهمتُه الأولى بعدَ انضمامِه إلى هذهِ العُصْبةِ تَقضِي بأنْ يَنسخَ صفحاتٍ مِنَ المَوْسوعةِ البريطانيةِ بدْءًا مِنَ الساعةِ العاشِرةِ صباحًا إلى الثانيةِ بعدَ الظُّهر، معَ ضرورةِ عدمِ الخروجِ أبدًا خلالَ ساعاتِ عملِه الأربعِ إلَّا إذا سُمِحَ له بذلك مُسبقًا. لكنْ في أحدِ الأيام، ذهبَ لإنجازِ عملِه المُعتاد، لكنَّه فُوجِئَ بوجودِ ورقةٍ معلَّقةٍ على البابِ تقولُ بأنه قد حُلَّتْ «عُصْبةُ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»؛ عندئذٍ يَشعرُ بأنَّ في الأمرِ خُدْعةً ما، فيَلجأُ إلى هولمز. بعدَ أنْ يَقومَ هولمز بتَحرِّياتِه، يَكتشفُ أنَّ الأمرَ أكبرُ من مُجردِ خُدْعة، وأنَّ ثَمةَ جريمةً لا تَخطُرُ ببالِ أحدٍ تَدورُ أحداثُها في الخَفاء. منقولة.
You may also like
Slide 1 of 8
هوس منتصف الشهر  cover
ما بعد الهدوء  cover
ساكنة المنزل الواحد والعشرين cover
راقصة على أوتار الحب  cover
الحارث cover
 𝗙𝐋𝐎𝐎𝐃 𝗢𝐅 𝐏𝐀𝐈𝐍 #2  cover
الرقصُ وسطَ النارِ cover
عُصبة ذوي الشعر الأحمر. cover

هوس منتصف الشهر

6 parts Ongoing

في مدينة تبدو هادئة من بعيد... تنبعث ألحان لا يعرف أحد مصدرها، موسيقى كلاسيكية قديمة تُسمع في الخلفية كلما وُجدت جثة جديدة.. القاتل لا يترك أثراً... فقط نوتة موسيقية واحدة على آلة تسجيل متهالكة بجانب الضحية، تتكرر في كل جريمة... بنفس الدقيقة... في منتصف كل شهر. الجثث؟ليست ميتة فقط... بل مشوهة بطريقة تجعل مَن يراها يفقد النوم، والعقل.. واللحن؟بريء... رقيق... لكنه يحمل شيئًا مريبًا، كأن شخصًا ما يعزف على أعصابك بينما تنصت. لا أحد يرى القاتل.. ولا أحد يسمع ما يسمعه هو.. لكنه دومًا هناك. خلف جدار. داخل مرآة. بين النوتات.. مقتطفات: "كلما صمتت المدينة... عزفتُ أنا." "النوتة الخامسة عشر... هي اللحظة التي يتوقف فيها القلب." "كانوا يرقصون في ضوء النهار، فدفنتهم على إيقاع الظلام." "حين تعزف جثته، لا يعود للصرخة لحن." "حين تتحدث، تخفت الموسيقى داخلي... لكنها لا تتوقف." "هي لا تسمع الموسيقى... لكنها الوحيدة التي شعرت أن شيئًا يُعزف داخلها." --- رواية لا تبحث عن القاتل... بل تدفعك لتسأل نفسك: هل أنت المستمع؟ أم التالي في قائمة العزف؟