فتح الباب الذي ادٓى به الى رؤية ذكرياته. و حجز هناك في المكان الذي اعاد اليه ذكرياته المريرة والتي يحاول ان ينساها،
ولكن يرى هناك حقائق لطالما كانت محجوبة ، بعض منها كانت مريرة فتجاهلها وكأنها لحظات عابرة رغم انها تشكل اغلب ذكرياته،
فهو لا يريد ان يشغل نفسه بما لا يمكن تغييره ، لكن بعضها اعطته صورة واضحة لبعض ما حل به فعزم على تغيير حاله ومنحته
احساساً جميلاً قد افتفده منذ زمن منحته ما يسمى بالأمل فهو الان محجوز في مدينة الذكريات "سبيرا"
"آلَبًشُر يَطِآردٍوٌنِ آلَقُوٌةّ، ثًمً يَخِآفُوٌنِ مًنِهّآ عٌنِدٍمًآ يَدٍرکْوٌنِ ثًمًنِهّآ."
يَشُبًهّ نِبًضآ لَآ أسِمًعٌهّ لَکْنِيَ أشُعٌر بًهّ"
"إکْتٌفُيَتٌ بًهّآ وٌ لَمً آکْتٌفُ مًنِهّآ"
"هّنِدٍبًآئيَ.. "
تسللت بين فصوف دماغه دخيلة..
أليس الأرجح أن تغزو قلبه؟ أن تتمكن من نبضه بدلًا من أن تتشبث بعقله، حيث تصبح الفكرة لعنة لا خلاص منها؟
صوتها ، و تعرجات عروق يدها التي تحمل ماكان يراه كغذاء، ما كان يتعذب فقط حتى لا يغفل على نفسه فيراها بين يديه هائمة في الامكان..
بسببه..
متى سمح لها بغزو خلاياه الميتة؟
لم يسمح بدخولها، حين استوطنت، لم يزعجه وجودها، حتى بات غير قادر على تخيل الفراغ بدونها.