SPERA   H.S

SPERA H.S

  • WpView
    Reads 1,316
  • WpVote
    Votes 67
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Mar 25, 2015
فتح الباب الذي ادٓى به الى رؤية ذكرياته. و حجز هناك في المكان الذي اعاد اليه ذكرياته المريرة والتي يحاول ان ينساها، ولكن يرى هناك حقائق لطالما كانت محجوبة ، بعض منها كانت مريرة فتجاهلها وكأنها لحظات عابرة رغم انها تشكل اغلب ذكرياته، فهو لا يريد ان يشغل نفسه بما لا يمكن تغييره ، لكن بعضها اعطته صورة واضحة لبعض ما حل به فعزم على تغيير حاله ومنحته احساساً جميلاً قد افتفده منذ زمن منحته ما يسمى بالأمل فهو الان محجوز في مدينة الذكريات "سبيرا"
All Rights Reserved
#19
louistomlinson
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أسرارالبحر:اللعنة والمفتاح
  • Detention - Larry Stylinson (Arabic)
  • We Start.. Again
  • Hard To Get || L.T ||
  • Girl Almighty
  • Summer Shade - Larry Stylinson (Arabic)
  • ~𝑭𝑳𝑨𝑫 𝑫𝑹𝑨𝑪𝑶𝑳𝑰𝑨 ~  فْلاَدْ دَراكُولٓيا
  • I can never go home (it's where you are) | Seongjoong
  • Bullied Boy 2 (larry stylinson)
  • Horrific Roommate .

ليست كل الحكايات مجرد كلمات تُكتب. بعض القصص لا تنتهي حتى لو ظننا أننا أغلقنا صفحاتها. هناك حكايات تُحفر في الأرواح قبل أن تُسطَّر على الورق، وحين نرويها لأول مرة نكتشف أننا كنا نعيشها منذ زمن. هذه ليست مجرد قصة عن لعنة قديمة أو سفينة ضائعة، بل رحلة بين الحقيقة والخيال. هل تتحكم الأقدار في مصائرنا؟ أم أن هناك روابط خفية تعيد جمع الأرواح رغم مرور العصور؟ حين تبدأ هذه القصة، تذكر أن كل سطر قد يكون أكثر من مجرد كلمات ربما يكون انعكاسًا لواقع لم تدركه بعد. خطوة داخل الاحداث كان الممر بلا نهاية واضحة،والجدران العتيقة تحمل آثار زمن مضى، نقشٌ باهت هنا، وشقوق هناك كأنها ندوب على جسد المكان.خطوات عادل كانت هادئة،لكنه شعر بثقل غريب في الهواء كأن الجدران تراقبه،كأن شيئًا غير مرئي ينتظر.توقفت ريم فجأة وضعت يدها على الجدار ثم همست:أنا أعرف هذا المكان نظر إليها عادل بدهشة.لكن هذه أول مرة تأتين إلى هنا أليس كذلك؟ أغمضت عينيها للحظة، ثم قالت بصوت بالكاد يُسمع: لا أعلم لكنه مألوف. كأنني كنت هنا يومًا كأنني سمعت هذا الصمت من قبل. ثم صدر صدي صوت قائلاً: ربما لم تكوني هنا بجسدك لكن روحك تعرف هذا المكان جيداً. ارتعشت أنفاسها، وقبل أن تتمكن من الالتفات لترى من اين هذا الصوت؟انطفأ الضوء، وغرق الممر في الظلام. لُجّة

More details
WpActionLinkContent Guidelines