إيفلين بوليمير ...فتاة شابة تُلقب في المجتمع الارستقراطي ب"الدمية" .... ووسط حياتها الرتيبة و الروتينية يعترض طريقها رجل نبيل يقلب موازين قدرها بالبقاء داخل عالمها الخاص اِثر دفعها للتعرض لأشعة عالم جديد يشوبه الظلام. : : : : "ليس الكل يخلق ليكون من الأخيار...البعض وجد ليكون شريرا في حياة أحدهم..." -هل أنت الشرير في حياة أحدهم... قهقهة خفيفة صدرت عنها... و هو بقي واقفا إذ لم يكن بوسعه رؤية شيء... لعل الظلمة كانت كل ما تألفه... -لربما حينها لم تكن لتكون هنا... كان بالإمكان أن يستدير...لم تبدو المفاجأة الوحيدة داخل بنيتاه عندها... بل شيء آخر... جعلهما أغمق لونا... كان كمن يخرج خاسرا من الحرب...أما هي بالكاد مرئية... -سيعدمونني... نبس ينظر للقضبان أمامه...جسمه المرهق كان ما يزال قادرا على حمله ليقف ثابتا... -لقد خسرت الحرب إذا... قالت و صوتها بدا عاليا وسط خلو المكان... و قد استدار نحو أين يخيل له أنها تقف...وسط العتمة... برزت أسنانه و هو يبتسم من بين شفاهه الدامية... -أنا لا أخسر أبدا في حروبي... تقدم أكثر و قدمه بالكاد تنقبض عضلاتها...متعبا كمن ركض لأميال... -لكن... قال يجلس على الأرض خائر القوى...أعينه الحادة ما تزال تحدق بذلك الجزء...تنخفض نحو الأرض أين يبدو جزء من فستانها... -لقد اخترت الاستسلام أمام من هو أفضل مني... رفع خ
Maklumat lanjut