كُنت أحب أَنْ أنظُر إِليها علي طاولة الْعشَاء وهِي تتحدث بِحمَاس عن عملها ، كُنت أَقول فِي نفسي : " هَذا هو البيت " .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد