My Love To My Servant .

My Love To My Servant .

  • WpView
    Reads 2,079
  • WpVote
    Votes 84
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 14, 2015
- "أنتِ؟ ، تحبينني! " - " أُنظر لعيناي ، ماذا ترى؟ ، حنينُها ألا يعطيك الجواب ؟ الا يبدو لك ذلك واضحاً ؟ ، كُل نفسٍ مِني يؤلُمني إن لم يخرج مُختلطاً بأنفاسك ، دقات قلبي لا تنتضم إلّا بين ذراعيك ، أحلامي لا يُصبح لها وجود وأنت معيّ . أيُ نبيذٌ أنت ؟ أدمنت إحتسائه . و أيُ ضحكاتٍ تلك التي لا تخرج إلا معك ؟" - " أحببتُك أكثر مما ينبغي أن أفعل ، و أحببتني أكثر مما أستحق ." - ومالحُب الا لذةٌ و عناءُ - - حُبي لَخادمتي - my love to my servant -.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ~𝑭𝑳𝑨𝑫 𝑫𝑹𝑨𝑪𝑶𝑳𝑰𝑨 ~  فْلاَدْ دَراكُولٓيا
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • قصة حقيقية {هوس النرجسي} حكاية ران سي
  • ما تبقى مني

"آلَبًشُر يَطِآردٍوٌنِ آلَقُوٌةّ، ثًمً يَخِآفُوٌنِ مًنِهّآ عٌنِدٍمًآ يَدٍرکْوٌنِ ثًمًنِهّآ." يَشُبًهّ نِبًضآ لَآ أسِمًعٌهّ لَکْنِيَ أشُعٌر بًهّ" "إکْتٌفُيَتٌ بًهّآ وٌ لَمً آکْتٌفُ مًنِهّآ" "هّنِدٍبًآئيَ.. " تسللت بين فصوف دماغه دخيلة.. أليس الأرجح أن تغزو قلبه؟ أن تتمكن من نبضه بدلًا من أن تتشبث بعقله، حيث تصبح الفكرة لعنة لا خلاص منها؟ صوتها ، و تعرجات عروق يدها التي تحمل ماكان يراه كغذاء، ما كان يتعذب فقط حتى لا يغفل على نفسه فيراها بين يديه هائمة في الامكان.. بسببه.. متى سمح لها بغزو خلاياه الميتة؟ لم يسمح بدخولها، حين استوطنت، لم يزعجه وجودها، حتى بات غير قادر على تخيل الفراغ بدونها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines