Deal with the devil

Deal with the devil

  • WpView
    Reads 1,851,950
  • WpVote
    Votes 49,722
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadComplete Sun, Jul 17, 2022
لا يمكن التنبؤ به وبأفعاله، غير مستقر، كان كل الاشياء السيئه شعر اسود فوضوي ، ندوب مغطاه بالوشوم ساديه مثل ميوله ، كان كل الاشياء العنيفه اصبع جاهز للضغط على الزناد،وجه للدم والقتل، كان يحصل دائماً على ما يريد فلماذا لا يستطيع الحصول عليها؟! __________________________ تتورط احد اشهر عارضات الازياء مع زعيم عصابة كارتل سينالوا في احد سلسلة فنادق غوزمان لويرا، اثناء عقد اكثر صفقات المخدرات ربحاً وانتشار فيديو بالخطأ يظهر فيه جزء من الصفقه، ينشب صراع بين العصابات مما يؤدي الى استهداف أيڤالين ودخولها الى عالمهم وتحاول أدارة مكافحة المخدرات استدراج فيليكس الى الولايات المتحدة إيڤالين مانويل؛ فيليكس غوزمان لويرا؛ جميع الأحداث المتعلقة بالعصابة مستوحاة من أحداث حقيقية لكن بعض المشاهد , الشخصيات, الأسماء , الحوادث , الأعمال المواقع والأحداث قد عدلت لتتناسب مع أحداث الرواية ? لا أحلل أخذ اي شيء من الرواية ولا اقتباس افكارها ?
All Rights Reserved
#1
model
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • آلَخـــــــآدمِــــــــة
  • كيف لك أن تؤثري في؟
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • RULERS OF UNDERWORLD
  • 𝐒𝐇𝐀𝐂𝐊𝐋𝐄𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘 | 𝐁𝐋𝐎𝐎𝐃 𝐎𝐑𝐂𝐇𝐄𝐒𝐓𝐑𝐀¹ | لحن الأصفاد
  • The Secret Of The Number 13 "XIII"
  • أميرة الزعيم|ℙ𝕣𝕚𝕟𝕔𝕖𝕤𝕤 𝕠𝕗 𝕥𝕙𝕖 𝕝𝕖𝕒𝕕𝕖𝕣
  • الدمية العاصية - استحــواذ
  • معشوقة عرش المافيا

فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة. لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم. و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث. ••••••••••••••••••••••• "ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة. "لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه. "لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.

More details
WpActionLinkContent Guidelines