City of Sin

City of Sin

  • WpView
    Reads 329
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 40
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 16, 2022
رواية city of sin , مدينة الخطيئة : كل قطرة من سلالة هذه العائلة ملطخة بالخطيئة. هم تجسيد للتناقض. هادئ ولكنه مجنون ، مع ذكريات رائعة وغالباً منسية. يتعهدون بأحلامهم لكن غالباً يتنازلون ، هم ملائكة هم أيضاً شياطين.. لهذا السبب أكرههم. وكذلك أحبهم. الأمل الوحيد لعائلته ، شاب يسير بدماء الجان والشياطين في ساحة معركة الإبادة والبعث. يشق طريقه عبر الحمم البركانية المغلية والأعماق الجليدية ، ويقتل في حقل اليأس هذا ليضرب الشكل النبيل في بصره. في يوم من الأيام سوف يمسك نصله بإحكام ويستكشف محيطه ، فقط ليجد لا أعداء لقتلهم. _______ الفصول الموضوع مترجمة اليا بواسطتي. اقوم بالترجمة من موقع https://freewebnovel.com/city-of-sin.html لمن يريد ان يسبقني. يمكن قراءة الفصول السابقة علي موقع فضاء الروايات حيث ان اقوم بالتكملة من بعدهم.
All Rights Reserved
#147
adventure
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وعد الانتقام  The Promise Of Vengeance
  • Unholy but allowed
  • امرأة آلشـيطـآن ــ بقلم الكاتبة حموش نور الهدى بلقرون
  • مهووس بعربية
  • Mesmerizing Ghost Doctor

في زمنٍ بعيد للغاية، نُسي عبر العصور، في عالمٍ لا يخضع للمنطق ولا يحكمه البشر، بل تسكنه كائنات علوية وُلدت من الضوء والظلال... في قلب السماء، حيث لا يصل البصر، وقف كيان غارقٌ في الدماء، مغمورٌ في الصمت، تُحيط به رهبة لا اسم لها. أُطلقت عليه أسماء كثيرة، كلّها ملوثة بالخوف... كانت الآلهة تقشعرّ لمجرّد ذكره، تهرب من اسمه كما يهرب الليل من شروقٍ مفاجئ. لم يكن مثلهم. لم يسع للعرش، ولا تشبث بالحياة. كان هو الحارس القديم، الميثاق الأول، اليد التي تمنع الفوضى من ابتلاع الخليقة. لكن حتى بين من يُفترض أن يكونوا خالدين، هناك من يخشى ما لا يفهمه. خافوه... ثم خانوه. أسقطوه من السماء. اقتلعوه من ذاكراتهم، ودفنوا اسمه تحت طبقات الزمن. مزّقوه حتى لم يبقَ منه سوى جسدٌ منطفئ وروحٌ تتلوى في فراغٍ أزلي. سنوات؟ قرون؟ لا أحد يعلم كم مضى... لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا: لم يمت. في أعماق العدم، حيث لا حلم ولا صوت، ظلّ شيء ما ينبض في داخله. لا يتذكّر من يكون، ولا لماذا هو هنا... لكن في صدره نار، لا تُشبه أي نار، غضبٌ لا يفهم الرحمة، لا يسأل، لا يغفر. الآن... الأرض ترتجف. مدن تبتهل دون أن تدري لماذا. والسماء، تلك التي كانت موطنه، تراقب بصمتٍ بارد. لقد عاد. من التراب بدأ كل شيء... وإلى التراب، سينتهي كل شيء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines