MARREAGE || J.JK

MARREAGE || J.JK

  • WpView
    LECTURAS 12,913
  • WpVote
    Votos 1,077
  • WpPart
    Partes 16
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, feb 16, 2024
" هل تظني إنك قادرة على الهروب مني عزيزتي ..؟" همس بأذنها بنبرة لعوبة تدل على كم هو مستمتع باللعب بأعصابها ..} " و هل تظن أنك قادر على منعي من الهروب ..؟" نطقت كلامها بتحدي جاعلة منه يقهقه بخفه إلى أن تبدلت ملامحه ليحل محلها إبتسامة الجوكر تلك التي تستفزها كثيرا ..} { قبل أن تشعر بيده تلتف حول خصرها الصغير ليدفعها {نحوه برفق جاعلا أياها ملتصقة به كليا لينحني لجانب {اذنها قبل أن يهمس بصوته الرجولي المخيف جاعلا أياها {ترتجف بين يديه ... " أتوق لرؤيتك تحاولين جميلتي .."} +يتبع♭....
Todos los derechos reservados
#23
know
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • Prisoner for 300 days , أسيرة الثلاثمائة يوم
  •     رحيق الزين
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • المتغـطرس
  • رواية فرصة اخيرة .. الجزء الثاني من سلسلة حكايا القلوب
  • SHE IS A WIFE✓
  • صغيرتي ملكي وملكيتي
  • العادل. بقلم هالة الشاعر

" فعلا ؟ ألست امرأة تعيش على التنقل بين غرف الرجال ؟ " " آسفة سيدي أنا لم آخذ منك شيئا لأعيده " " تذكري أنك بدأت هذه اللعبة و لكن أنا من سينهيها ، لذلك استعدي جيدا " " أنت فعلا سادي مجنون " " الشعور الوحيد الذي أشعر به ناحيتك هو الكره أكرهك أكرهك " " علي ؟ " همست ملك بصوت خافت متألم وسط أنة , و اندست أكثر في حضن الرجل الجالس بجانبها , احتضنها علي بقوة أكبر بين ذراعيه , طبع قبلة صغيرة على جبينها ثم وضع ذقنه على رأسها و أجاب بألم " يا عيون علي " =================================================================== ملك فتاة بسيطة بقلب بريء تؤمن أن فعل الخير يمكن أن يأسر قلوب أعتى الوحوش و أن لا صدف في هذه الحياة لأن كل شيء يحدث لسبب ما , تتقاطع طريقها مع رجل متبلد المشاعر متسلط لا يؤمن بوجود الحب الحقيقي و لا ان أحدا يفعل خيرا دون مقابل , تنقلب حياتها رأسا على عقب بسبب سوء فهم يتحول إلى جحيم تكون هي أسيرته , فهل ستظل الأصفاد في معصميها أم ستتحول إلى يدي جلادها " أسيرة الثلاثمائة يوم " . . . . . . ......

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido