ريان
  • WpView
    مقروء 1,967
  • WpVote
    صوت 165
  • WpPart
    فصول 4
WpMetadataReadمستمرّة
WpMetadataNoticeآخر تحديث: جمعة, يونـ ١٣, ٢٠٢٥
قصه عمرها خمس أيام.. لطفل عمره خمس سنين...أنتهت يوم خمسه من الشهر...
جميع الحقوق محفوظة
#320
ريان
WpChevronRight
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • في معتقل مجنون
  • 'أغلالِ المال'
  • توهان الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • ظل الضفيره
  • عروس الهور

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى