//«The black suits you»//

//«The black suits you»//

  • WpView
    LECTURES 250
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Chapitres 6
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication dim., oct. 9, 2022
أذهب أترك خلفي عناوين قابلة لضياع وهم يعرفون موعد موتي ولا يأتون... لتصرخ إليناور بأعلى صوتها واللعنة انا لست زوجتك المتوفاة لست بديلة لها انا لا احبك ولن احبك... أشعر بالإشمئزاز منك انت لا شيء بالنسبة لي يقول: انت الان ستعرفين أنك ملكي ولن تكوني لغيري.. ليضع السلاح على رأس ذلك اللعين كما يدعوه هو... لتصرخ أرجوك اتركه سآتي معك.... بينما هي تبكي يقوم ذلك الرضيع بمداعبة خدها لتشعر بلامسته الدافئة وتبتسم..... لتنبس بهدوء ممزوج بحدة: لا تقلق ما عليك إلا ان تساعدني... ليركبن في اول طائرة تقودهن إلى برطانيا.... ليسقط جاثيا على ركبتيه لتمر لحظات يستوعب فيها ما حصل ليحطم كل ما تقع عليه عيناه... صوت إطلاق النار....................... هو كل ما يمكن سماعه.. يا ترى ماذا ستكون النهاية؟؟؟
Tous Droits Réservés
#729
mafia
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • ' my love Story '
  • هوس الخطيئة
  • نـتِـي لـيـا
  • ༺ حب مدمر ༻ ✔
  • ريان ( Mafia Romance Story)
  • دمرت _حياتي _بعودتك
  • هـوس وعـشـق الـشـيـطان

« قـيد التعـديل » " لم يخطر ببالي قط، أن يُفضي بي القدر إلى زواجٍ برجلٍ لا أعلم من أمره شيئًا سوى اسمه الأوّل! " •• " لكـن... هناك شرط! " كانت نبرته حاسمة، لا تحتمل الجدال، وكانت عيناي رغم كل الحذر، تنظران إليه وفيهما شيءٌ من الرجاء ذلك الرجاء الملعون الذي يزهر كلّما وعدني، ولو بالرحيل ثم اقترب أكثر، حتى أصبح همسه يلفح أذني كرِياحٍ باردة ،،، أضاف بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالوعد المُرّ،، " إن أمسكتُ بـكِ مُجددًا قَبـل الفـجر ... فلـن تُـغادري بعـدها أبـدًا إلا بِـرغبَتـي! " كأنّ قلبـي انتزع من بين ضلوعي في تلك اللحظة، خُيّل إليّ أنني سمعت صوته وهو يرتطم بالأرض شهقتُ بلا صوت، وارتجف صدري كمن جرفه السيلُ فجأة، لم أعد أميّز رجفة الخوف من رجفة الحنين، كلاهما كانا يتصارعان داخلي كصراع ليلٍ لا فجر له،، همست بشفاهٍ يابسة، بالكاد خرج الصوت منها، " وعائلتـي؟ " رمقني بنظرةٍ عبوسة، حاجباه انعقدا كأنّه تذمّر من سؤالي، أو كأنّه كره أن أذكّرَه بضعفي الوحيد رد ببطء كمن يزن كلماته بميزانٍ لا يخطئ، وصوته حمل بين حروفه وعدًا... ووعيدًا،، " لن ألمسهـم... إلا إن أجبَـرتِنـي! " ❗❗ هذه الرواية من وحي أفكاري الخاصة وهي ليست مقتبسة أو مترجمة من أي عملٍ آخر! وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو محض صدفة لا أكثر !

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu