Why Her

Why Her

  • WpView
    Reads 7,619
  • WpVote
    Votes 477
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Sep 19, 2022
غيلبرت : هل اخبرتكِ اليوم انني احبكِ يا ترى ؟ اجابت بياتريس بدهشة من سؤاله المفاجئ : نعم فعلتَ في الصباح و قبل ...... اسكتها بإحدى قبلاته في منتصف الحوار كالعادة إلا ان هذه المرة كانت تلك القبلة ذات مغزةٍ عميقة غيلبرت بعد ان فصل قبلتهما : كان جوابكِ خاطئاً لذلك عاقبتكِ بقُبلة ، الجواب المطلوب هو 'كلا ، هلا تقولها الان' و في كل مرة تخطئين سوف يكون عقابكِ قُبلة . بياتريس بعد ان تلاحمت عيناها مع بلاط الارضية خجلاً : حسناً . غيلبرت معاوداً القول : اذن فالنعد المحاولة من جديد (صمت قليلاً ثم قال) هل اخبرتكِ اليوم انني احبكِ يا ترى ؟ بياتريس بحذر خشية ان تخطئ من جديد : كلا ، هلا تقولها الان ؟ و اذ بها بلمح البصر ترتفع عن حجره ليصبح وجهها مقابلاً لوجهه ليختتم حركته بقُبلة اخرى بعد ان انتهى او تعب بالاحرى قالت منتفضةً هذه المرة لأنها لا تعلم لماذا عوقبت من جديد : و الان اين اخطأتُ ؟؟؟ توجه للسرير بينما لاتزال قدماها تلوح في الهواء لانه يحملها ليقول بصوتٍ هادئٍ جداً : لم تخطئي لكنني سمعتُ احدى النساء تقول ان الكلام رخيص و على الرجال اثبات حبهم بالافعال ، لذا كان معنى فعلتي 'انني احبكِ' . بـ ـقلم : 𝑅 .𝑀 sᴛᴀʀᴛᴇᴅ || 18/5/2022 ᴄᴏᴍᴘʟᴇᴛᴇᴅ || Not yet
All Rights Reserved
#178
fiction
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • My Neighbor ❤ ✔
  • MIDNIGHT || منتصف الليل {H.S}
  • طِلاءٌ مُعطَّر
  • Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء
  • [مملَكةُ الالفاَ سِيلاَسُ ] { مكتملة } 𝐀𝐥𝐩𝐡𝐚 𝐒𝐢𝐥𝐚𝐬 𝐊𝐢𝐧𝐠𝐝𝐨𝐦
  • Summer of 1967 - L.S
  •  أعين السماء || EYES OF SKY
  • 𝖬𝗒 𝖦𝗈𝗅𝖽𝖾𝗇 𝖲𝗐𝖺𝗇 |ذَهبيَّتِي
  • right where you left me

#1 IN IAN اغلقت الخط, وما كدت اضع هاتفي على الطاولة حتى سمعت صوت الجرس! نهضت عن الاريكة وسرت حتى الباب, فتحته وانا احاول ان اهدأ حتى لا افزع الطارق, ولكن ما ان فتحته حتى عاد الغضب العارم وملامح العبوس حفرت في وجهي.. لقد كان ذلك الجار البغيض, مجددا! لقد كان يرتدي تي شيرت رمادية وسروال اسود.. يسرحه شعره بعشوائية.. ولكن اللعنة لماذا اتفحصه؟؟؟ :" ما الذي تريده؟؟" سألته بغضب. :" لقد نسيتي هذه!" قال وهو يمد لي الكعكة التي صنعتها. قطبت حاجباي بغضب وصررت على اسناني:" بأمكانك ان تطعمها للكلاب" قلت وانا احاول اغلاق الباب في وجهه. :"كنت سأفعل.. لو كنت املك واحدا... خذي" قال وهو يدفعها بقوة نحوي لألتقط الطبق بين يداي خوفا من ان يسقط. وبدون اضافة اي كلمة, وقبل ان اتمكن من الرد عليه بشكل لاذع استدار ودخل شقته! ~~~*** مد وجزر, خطط انتقامية وكوميديا لا مثيل لها بين الشخصيات.. للمزيد اقرأوا الرواية ولن تندموا :) Cover by: Fulpex ❤️

More details
WpActionLinkContent Guidelines