كان شاب اسمه احمد توفى والديه في حاديثة سير، منذ ان كان عمره خمسة سنوات. فأخذه عمه للعيش معه في بيته، وكان لعمه ابنة تدعى سهى كانت جميلة جدا. تربى احمد مع سهى فترة الطفولة كاملة مع بعض، وعاشا أيام مليئة بالسعادة والفرح نظرا لاقتراب أعمارهم. وعندما بلغه سن الشباب ولدت بينهما مشاعر الحب، وفكر احمد أنه صوف يقول لعمه يريد ابنته زوجتا له. ويتوج بتلك المشاعر التي توجد في قلبه، في حفل زفاف يشاهده الأهل والأصدقاء. و بعد أيام قليلة تقدم احمد بطلب لخطبة ابنة عمه سهى، ولكن وقف عجزه المادي حاجزا في طريقه. دون تحقيق حلمه الذي طال به التمني، فقد طلب منه عمه ثمن غالى جدا في مهر ابنته. ليعجز احمد عن الزواج بها، فهو يتيم وفقير، وكل ما يملكه من أموال فهي من فضل عمه اللذي يعيش معه. كرر احمد طلبه لعمه عدة مراة وأرسل اليه الكثير من الأقارب بهدف التوفيق وتقليل ثمن المهر والمتطلبات التي اشترطها عمه عليه ولكن كل المحولات كانت دون جدوى، ومرة بعض الايام ثم قرر عمه أن يزيح معاذ عن رأسه، فطلب منه أن يجد له عملاً في دولة أروبية لعله يجني المال الكثير ليستطيع به توفير مهر سهى. فوافق احمد على الفور بهذا الاقتراح دون ان يفكر في شيء سوى بأن هذا السفر سيكون وسيلة للوصول الى حبيبة قلبه. سافر احمد مدة ثلاث سنوات، وانقطع عن بلده ولم يعرف عن عمه ولا حبيبته أية أخبار. وعندما استطاع توفير المال الذي طلبه منه عمه، عاد على الفور الى بلاده لخطبة سهى. ولكن كانت المفاجأة الكبرى، في كلام عمه عن أن سهى حبيبته قد توفت. وتم دفنها في مقابرAll Rights Reserved