My chypre _ ڤ

My chypre _ ڤ

  • WpView
    Reads 1,008
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing1h 0m
WpMetadataNoticeLast published Mon, Sep 19, 2022
قالت: يا من فكرت به وهو لا يبالي، طال انتظاري لك باليالي، وكتمت كلامآ، لفؤادك ينادي، ماعدت ارجو أن تكون الي مبالي، ارحل حتى ان كنت في وجداني. ... ... ... ... ... ... ... عُن لسان فتاةً حُالمة بحُب رجلينن! جمعتهم سويةً بمخيلتها! جمعتهم بـحُب حرمته جميع الاديان! وأمتنعت عنه جميع الافكار! جمعتهم سوية متغاظيـة عن حقيقتهما! بحب تكنه لأحدهما! تحبه بجوارحها وعقلها وفؤادها... سحرت به كالمسحور! وتاهت بمتاهه الحب ! بحبه... هل سمعتهم عن عاشقة...تجمع عشيقها مع شخصا ثاني غيرها؟! اجل هي لم تجمعه بنهاية سعيده معها...كلا! بل جمعته بصديقه!!...اجل صديقه! كيف ستثبت لها الايام حقيقتهما؟ وكيف ستدور عقارب الساعة بهم! هذا ماستتعرفون عليه بهذه الرواية🍂! (هذه اول رواية الي...بس حعيد نسخها ولصقها او كتابتها من جديد!) لا تسيء لاحد من افراد الفرقة♥️✨! بدأت. 2022/2/5
All Rights Reserved
#39
تاي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • When Bullets Whisper, the Heart Speaks"
  • كل شئ ينتهي
  • رمــــاد_حيدر [ كاملة ]
  • رواية ديسرت أيجل❤️ (بقلمي المتواضع 🖋️📖 Aya Anwar 🦋)
  • THE ONE MILLION
  • "عقد بلا وعد".(مكتمله)
  • رجعت وعيوني ما نسَتْ
  • لعنة القمر الثالث

نبض الحرب" ابطالنا : كيم تايهيونغ (جندي كوري جنوبي) × سولجي (طبيبة كورية شمالية) المكان: المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين --- الليلة كانت قاتمة. انفجارات تُضيء السماء كالألعاب النارية الجحيمية، وصراخ المصابين يملأ الأجواء. المعركة لم تكن عادلة، لم يكن أي شيء في هذه الحرب عادلاً. كيم تايهيونغ، جندي كوري جنوبي، يجري بسرعة بين الأنقاض، بندقيته تتأرجح بين يديه، عيناه تبحثان عن أي ناجٍ من وحدته التي تمزقت في كمين ليلي. كان ينزف من جرح في جانبه، لكنه لم يهتم. القتال كان كل ما يعرفه، كل ما تدرب عليه. لكنه لم يكن مستعدًا لما سيحدث بعد ذلك. أثناء عبوره لأحد المباني المهجورة، شعر بألم حاد في صدره، نظر إلى الأسفل، ووجد الدم يتدفق من كتفه. رصاصة قناص. سقط على ركبتيه، أنفاسه تتسارع، الرؤية أمامه بدأت تتلاشى. ظن أن هذا هو نهايته، حتى سمع صوت خطوات تقترب. "لا تتحرك! أنت تنزف بشدة." رفع رأسه ببطء، ورآها. سولجي ..... لم تكن جندية، بل طبيبة. معطفها الأبيض ملطخ بالدماء، يداها ترتجفان وهي تحمل حقيبة الإسعافات الأولية. لم يكن يفترض بها أن تكون هنا، لكنها كانت تبحث عن المصابين، حتى لو كانوا من العدو. حاول أن يرفع سلاحه، لكنها ضغطت على جرحه بقوة، مما جعله يصرخ. "إذا كنت تريد أن تعيش، فلتدعني أساعدك." نظر إليها ب

More details
WpActionLinkContent Guidelines