HELLO THERE.

HELLO THERE.

  • WpView
    Reads 1,202
  • WpVote
    Votes 357
  • WpPart
    Parts 23
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jun 20, 2026
"وعذرته لمّــا تساقط دمعهُ ونسيت أياماً بها أبكاني... "
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الفرعون و زهرة اللوتس
  • لقد اكتفيت
  • زوج الوزيرة
  • عشق لألف عام❤🦋👌
  • 𝒔𝒉𝒂𝒈𝒉𝒂𝒇 𝑬𝒍 𝒐𝒎𝒂𝒓 | شـــغـــف الــعـــمـــر
  • أنثي  في عالم الخوارق بقلمي" جوهرة الصعيد "
  • نسل الموج
  • العشق BLACK LOVE  الأسود
  • || ۛ ּا̍مۘــۑْۧــڔۃ الشُـُـُُـُمـْـْْـْڛـ,ـ ||
  • نجاة على حافة الهلاك

كانت "طيبة" تتنفس تحت وطأة شمسٍ لا تغيب، شمسٍ تشهد على عالمين متوازيين لا يلتقيان إلا في الأحلام. في قلب القصر العظيم، حيث الجدران تهمس بعظمة التاريخ والرخام يمتص برودة الليل، كان "تحتمس" يقف كرمحٍ لا يلين. نشأ في ظل أبٍ ملك، يرى في المشاعر ضعفاً وفي الرحمة ثغرة، فتجمدت روحه خلف دروع القوة والسيطرة. كان "تحتمس" نسخةً مصقولة من أبيه، وريثاً ينتظر لحظة الجلوس على عرش مصر، لكن قلبه كان يحمل سراً قديماً؛ ذكرى طفلة شقية كانت تشاركه الخبز البسيط في الحقول، خبزاً لم يجد في مآدب الملوك طعماً يضاهي لذته، وقلادة لوتسية أهداها لها لتكون عهداً لم يمحُه الزمن. وعلى الجانب الآخر، بعيداً عن صخب التيجان، كانت "سيرين" ابنة النيل والطمي. تعيش حياتها بين حقول اللوتس والقمح، منحنية الظفر تحت الشمس، تلتزم بقوانين القصر الصارمة التي تمنعها حتى من رفع عينيها نحو الصرح الملكي. كانت سيرين هي "الحياة" في أبهى صورها؛ رقيقة كنسيم النهر، وصامدة كجذوع النخيل. تخفي في صندوقها الخشبي القديم سراً فضياً، قلادةً لم تكن مجرد قطعة زينة، بل كانت بوصلتها التي تشير دائماً نحو ذاك الصبي الجميل الذي صار الآن رجلاً يسكن القصور. بينما كانت سيرين تنثر البذور في الأرض دون أن تدري أن القدر يسوقها نحو العاصفة، كان تحتمس يواجه قدره داخل ق

More details
WpActionLinkContent Guidelines