ماذا فعلتي بي ( متوقفة مؤقتا )
ابتلعته دوامة الحياة، فغرق في لذّاتها وشهواتها حتى صار قلبه حجرًا لا يلين.
صار يهوى رؤية الناس أمامه بلا حيلة، ويعدّ مشاعرهم لهوًا لا قيمة له.
ثم جاءت هي.
بريئة دخلت حياته فكانت له طوق النجاة، فمزّقت بعفويتها وإيمانها ستار القسوة عن قلبه.