INSOMNIUM
  • LECTURAS 1,311
  • Votos 43
  • Partes 6
  • LECTURAS 1,311
  • Votos 43
  • Partes 6
Continúa, Has publicado ene 24, 2015
"مقدمه "
الظلام في كل مكان ......حتى قلبه......هدوء و سكينه ....جرائم في لياليها .....كوابيس في طرقتها .....الكراهيه طغت عليها ....لا مكان للحب او الصداقه....الخيانه كالضباب .....لا فرق بين القاتل والمقتول
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir INSOMNIUM a tu biblioteca y recibir actualizaciones
or
#5zany
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
الموروث نصل حاد de Asawr_Hussein22
20 Partes Continúa
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
ظـــلام گــهير cover
الموروث نصل حاد cover
عشق أولاد الذوات cover
أجملُ الصور الشعريه، صورك cover
الخادمة الصغيرة cover
لبوة على شفا الثار cover
الامارة cover
في قبضة الأقدار (سلسلة الأقدار ) cover
ألهَــجع " نار الحـد " cover
سر بين السطور  cover

ظـــلام گــهير

33 Partes Continúa

إذ كنتَ تبحث عن المثالية والكمال فـلا تقرأها ... لانها ستصدمك وتلوث اوهامك بواقعيتها وحقيقتها والظلم والجشع الذي يسود بها ..... عن سيكلوجية گهير هنا : -- كنتُ اعلم بكِ منذُ أول يوم الذّي ضَغطي بها على يداي ستكونين دماري و هلاكِ ؛ لكنيّ اخترتُ دماركِ فى سبيل الموت امام عيناكِ لانكِ أغنيتني عن كل شيءٍ انحرمتُ منه .... - سَتدمر نفسك لانكَ أخترت ظلاَمي ... گهير : يغنيني عن الألف الانوار.. بقلمي : ماربين محمد