أمي...!

أمي...!

  • WpView
    LECTURAS 21
  • WpVote
    Votos 2
  • WpPart
    Partes 5
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, ago 12, 2022
الأم نبحث عن رضاها فتحت أقدامها الجنة ... إنها ذلك النور .. فالحياة وان كانت جميلة فأمي هي الأجمل ... أهديها حياتي و عمري .. لا أتمنى إلا أن أسعدها .. قمر .شمس . نجمة هي ... صبورة .. قوية ..صامدة ...صامتة .. لا تنحنى لذل ...ولا تنكسر أمام الظلم .. تقاتل تدافع ..تهزيم الصعاب .. أمي يا من أتعبتها ويامن تمنت ولدا وإذ بي بنت .. يا من يعيش الحزن في عيونها يا من تتذكر الجحيم في ذكرياتها .. يامن بعقلها تصنع المستحيل و بأفعالها تفعل مالم يكن في الحسبان .. يا أيتها القائدة القاضية .. كلماتها عبر و خصوصا أن وضعت نقاط على الحروف .. أمي أمي أمي يا رفقية الدربي .. وأحزاني.. يا حافظة أسراري .. أمي. أمي لا شى يصف جمالك .. فحتى كلماتي أو كتابي لا يكفي من اجلك .. أتمنى لو أستطيع أن أجلب لكي كل شىء .. ولكن إلى الأسف إني عبد ضعيف لا يملك العصا السحرية ...
Todos los derechos reservados
#63
أمي
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • صرخة في الظلام
  • زليخة يا يوسف
  • "ما زلت أبحث عن حياه"
  • لقلبك جزاء وانانيتي نصيب " وكفى به "
  • تعبت ارضيك
  • [مكتملة]  i' მiმႶ'Ⴀ kႶტw
  • لُقياك (عشك الذيب)
  • أهواس العم المُرهبه
  • بسيل الاماميان
  • « ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم »

صرخة في الظلام مو كل الوجع ينشاف، ومو كل الصراخ يُسمع... وياما صرخات اختنقت بحنجرة طفلة كبرت قبل أوانها، مو لأنها أرادت، بس لأن الحياة جبرتها. هيه بطلتنا، عايشة بين ناس المفروض يحمونها، بس كانوا أول ناس يأذوها... عمامها ما رحموا لا طفولتها، لا جسمها، لا حتى كرامتها. ضرب، تعذيب، حرمان، كلمات توجع أكثر من السياط... ما عدها أم، ولا حضن، ولا حتى لبسة تستر بيها أنوثتها. تشوف الدنيا سودة، وتنام كل ليلة على دمعتها، تحچي ويا نفسها وتدعي: "يا رب خلصني..." بس فجأة، يجي بحياتها شخص مختلف، ما مد إيده عليها، ولا ناداها بأسماء جارحة، بس ناداها بـ"اسمها"... نظراته ما بيها طمع، صوته حنون، وگلبه حضن، حضن حقيقي... تحبه؟ يمكن... تتعلگ بيه؟ أكثر... تشوفه أمان؟ أكيد... بس هل الحب كافي يضمد جروح سنين؟ هل رح يكون ملجأ حقيقي، لو بس وهم ثاني؟ وهل مصيرها يكتب بإيدها، لو بعده مرهون بيدين الظلمة؟ صرخة في الظلام، رواية تحچي عن المعاناة، عن الحب وسط الخراب، عن بنت تحاول تلاگي نفسها بين الحطام... ويمكن، تلاگي حتى صوتها.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido