Story cover for <3. by s8_cvio
<3.
  • WpView
    GELESEN 15
  • WpVote
    Stimmen 4
  • WpPart
    Teile 2
  • WpView
    GELESEN 15
  • WpVote
    Stimmen 4
  • WpPart
    Teile 2
Laufend, Zuerst veröffentlicht Juni 23, 2022
رُواية مُستقبليه خياليه💋.
Alle Rechte vorbehalten
Melden Sie sich an und fügen Sie <3. zu deiner Bibliothek hinzuzufügen und Updates zu erhalten
oder
Inhaltsrichtlinien
Vielleicht gefällt dir auch
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي von Mir_Zeile
112 Kapitel Laufend
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Vielleicht gefällt dir auch
Slide 1 of 10
عشق عائلة الجزار cover
الشموخ والعقاب cover
في قبضـة "الغريـب" cover
مهيب الـزهـر  cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك  cover
جبروت الصعيد cover
فى قبضة الفهد  الجزء الاول والتانى والتالت ﴿الكاتبة/جنات﴾ cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
حب جراح cover

عشق عائلة الجزار

115 Kapitel Laufend

لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟