بَيْنَ نَارَيْنِ - الحُبُّ وَالدَّمُ . . . . . > لَمْ يَكُنْ سِوَى لِقَاءٍ عَابِرٍ، نَظَرَةٌ سَاكِنَةٌ فِي زَحَامِ الحَيَاةِ، لَكِنَّهَا أَشْعَلَت نِيرَانًا تَتَغَذَّى عَلَى الهَوَسِ، وَفَتَحَت بَابًا لِعَالَمٍ مُظْلِمٍ لَا مَفَرَّ مِنْهُ، فَصَارَت تِلْكَ العُيُونُ البَرِيئَةُ سَبَبًا لِانْهِيَارِ كَثِيرٍ مِمَّا كَانَ يَظُنُّهُ آمِنًا. > مِنْ نَظَرَةٍ... وُلِدَ هَوَسٌ، وَمِنْ ضَحِكَتِهَا... اسْتَيْقَظَتْ مَذَابِحُ فِي قَلْبِهِ. > فَتَاةٌ مِنْ حَيَاةٍ هَادِئَةٍ... تُقْتَادُ إِلَى قَدَرٍ يَس ْكُنُهُ وَحْشٌ بِبَدْلَةٍ فَاخِرَةٍ. > "سَتَكُونِينَ لِي... سَوَاءٌ رَغِبْتِ أَمْ لَا... هٰذَا مَا يَسْتَحِقُّهُ قَلْبِي."
Więcej szczegółów