عَدُوِّيَ الَّذِي أَحْبَبْتُه
فِي صَفٍّ وَاحِدٍ، مَقعَدَيْنِ مُتَباعِدَيْنِ... وَقَلْبَيْنِ لَا يَعْرِفَانِ سِوَى الكُرْهِ.
هَان وَلِي نُو،
طَالِبَانِ لَا يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ سِوَى التَّحَدِّي وَالنَّظَرَاتِ الحَادَّةِ.
وَلَكِنْ، حِينَ يُجْبَرَانِ عَلَى العَمَلِ مَعًا
تَبْدَأُ المَسَافَةُ بَيْنَ الكُرْهِ وَالحُبِّ بِالتَّلَاشِي...
بِبُطْءٍ، وَبِوَجَعٍ