بين ماضٍ وحاضرٍ نعيش نحن ، البعض يقوم بسجن ذاته داخل الماضي والبعض يتجاوز ليصبح أقوى،كما تتحدث هذه الروايه عن أحداثٍ نُقلت لكم من أرض الواقع.
هل يعقل أن نختار الموت بدلاً من الحياة!؟، أو رُبما فارقت روحها جسدها ،ذاهبةً للماضي تاركةً خيبات الحاضر خلفها،رُبما كان هو السبب في الفراق، أو ربما هو ضحية كذلك !
أحياناً نُطلق إنذارات وبعض التلميحات عن كوننا اقتربنا من النهاية،أو عن وقوفنا على حافة الهاوية!.
لتنقلنا البطلة للماضي وتتنقل بحديثها منه إلى الحاضر ومن الحاضر إليه مرةً أخرى.
رُبما يفرقنا الموت أو تتلاشى قلوبنا جراء أحزاننا والتساؤل هنا هل هناك مبررات للإلقاء بأنفسنا وبأرواحنا هكذا ؟!...
تحوك الحياة لنا نُسجاً من المواقف الّتي نشهدها ....منها المُستحب وآخر مكروه.
فعليّاً ماهي تلك التفاصيل الخفيّة التي تتخلل تلك المواقف وهل فعلاً أنّ بضعاً من أحداث نسميها مُصادفة قد تكون رسماً دقيقاً مبنيّاً على اختيارتنا ومشاعرنا؟!..فنسيج هذا الكوكب وما عليه من أحداث ..
هي نتاج وجودي ووجدك (أنت)نعم أنت ..فأنت تقرأ الآن هذه الروايّة وتسجل احتمالية التصديق أو عدمه فهذه ليست حقائق مسجلة على أوراق ..لكن استمرارك في القراءة حتى وصلت إلى هُنا يدخل وسام تلك التفاصيل التي من شأنها إضافة احتماليّة لي أنا ...وكل احتمالٍ يبنى عليه مواقف بأسرها ..وكل موقفٍ كفيلٌ بفرصة ...
كُنْ مُستمتعاً...