كان على وشك أن يخطبها لكنه قرر الرحيل في اليوم الذي كان يجب أن يثبت فيه أنها له. اختفى لسنوات، وعاد رجلٍا آخر لا يؤمن بالحب، كرجل أعمال تلتف حوله ظلال المافيا ونفوذٌ بارد لا يرحم. أما هي فلم تمت حين غاب، لكنها تعلّمت كيف تعيش وهي تنكسر بصمت. قويةٌ أمام الجميع، عصبية كمن فقد السيطرة على كل شيء لكن خلف جدران غرفتها، كانت تنهار كل ليلة بطريقةٍ ما. ومع كل مرة يقترب فيها من امرأةٍ أخرى، كانت تتألم أكثر دون أن تنطق. حتى جمعهما القدر من جديد فنظر إليها، ولم يتعرّف على الفتاة التي تركها، بل على الجرح الذي عاد ليطالبه بثمنه.
More details