في قَرْيَةٍ مَنسيّةٍ تَحتَ سَطْوَةِ جَبَلٍ لَعِين، يَعِيشُ "فَايْل" الفَتَى المَلْعُون، حامِلًا فِي يَدِهِ سِرًّا لَم يَكُنْ يَعْرِفُ وَزْنَهُ. مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَسَمَةٌ غَامِضَةٌ تَنْبُضُ عَلَى جِلْدِهِ، وَهَمْسَاتُ القُرويِّينَ تَتْبَعُهُ: «ابْنُ اللَّعْنَةِ الَّذِي سَيُطْفِئُ نَارَ الحِمَايَةِ القَدِيمَة». حِينَ تَنْفَجِرُ القُوَّةُ الكَامِنَةُ فِيهِ بِشَكْلٍ مَرَوِّع، يُطْرَدُ إلَى هَاوِيَةِ الجَبَل، حَيْثُ يَكْتَشِفُ عَالَمًا مُوازِيًا: أشْبَاحٌ تَتَحَدَّثُ بِلُغَةِ النِّيَان، أَسْرَارُ حَضَارَةٍ مَطْمُوسَة، وَخَتْمٌ قَدِيم يَرْبِطُهُ بِقُوَّةٍ لَمْ يَكُنْ يَعْلَم أَنَّهُ جُزْءٌ مِنْهَا. بَيْنَ صَرَاعِ الوُجُودِ وَالبَحْثِ عَنْ حَقِيقَةِ وُجودِهِ، يَجِدُ نَفْسَهُ وَسَطَ مُعْضِلَة: هَلْ هُوَ «المُنْقِذُ» الَّذِي تَنْتَظِرُهُ الأَسَاطِير، أَمْ «الكَائِنُ» الَّذِي سَيُحْدِثُ انْهِيَارَ العَالَمَين؟
More details