burning

burning

  • WpView
    Reads 449
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 6, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
ارمقُ نجمًا مُتلألأً في سقف منزلي كساهور الهيام في ليلةً من نهشِ الأسى لي، مُتأرجه بين قسوة الشتاء واحتراق زهرة عمري. ياحبيبي هل يُمكنك ان تكون تلك الرياح التي ستحمل معها رماد روحي وتنثره قُبلًا على جسدي تُشفي مالم يمضي؟ مُقتطفات: «كُل شيءٍ معك مضى، اريدك لي رُغمًا عن الحياة» «معك انا لستُ انا،اقوى من ذالكَ حتّى» «قبلني الى ان تُرهق روحي الى ان تذوب شفتاي بين شفتيك، قبلني الى ان تنزع ثوب الحزن عني» •بعض الكلمات مقتبسه من أغاني ومقاطعي المفضلة.•
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • آسيلون
  • Lotus Of The Mist-hours | لَوتِس السَاعَات الضَبَا�بِيّة
  • اسطورة زماني
  • الهروب من الواقع
  •  (سلسبيل والفهد)
  • ووقعت بين يديه
  • ليلى والسيد المجهول
  • أصبحت الضحية القادمـة
  • التوأم ورحله الحياه (الجزء الثالث❤ رحله البحث عن الحب _مياده ومليكه)

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines