Story cover for صديقات الواتباد  by user17748147
صديقات الواتباد
  • WpView
    Reads 296
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 296
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 17, 2022
حلووه مم حزينه مم مضحكة مم بس
All Rights Reserved
Sign up to add صديقات الواتباد to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
الـحُــوُرْ وَ الـقَسـْـوَرْ by alia_alnaser
80 parts Complete
أحياناً لا تنصفنا الأماني ولا ينصفنا حتى من نحب ويخذلنا أقرب الناس إلينا وحتى الرحمة لا نجدها وتكون مفقودة فتضيق بك السبل ولا تجد حتى من يمد لك يد العون يقولون أن المرأة هي نصف المجمتع وهي مساوية للرجل في جميع الحقوق والواجبات لكن مع الأسف هناك الكثير .. الكثير ممن يعتبرون المرأة مخلوق ضعيف ويجب عليها أن تكون تابع ذليل ليس لها كيان أو وجود في ظل الرجل وإن المجتمع لديهم هو ذكوري بحت ولا وجود للمرأة فيه فيجب أن لا تسأل ولا تناقش ولا تعطي رأيها وترضى بكل ما يقرر لها لأنها بالنهاية ليست سوى كائن ضعيفي وهي بالنهاية ليست سوى تابع ضعيف وذليل ركعت جوى رجلة وهي تبچي بحرگة شقت نياط قلبها وحظنته من ساقة متوسلة ودموعها غرگت وجناتها وكأنهن لسعات من جمر الله يخليك الله يوفقك لا تحرمني من ولدي دخيلك ما أگدر أعيش بدونهم والله أموت لا تحرگ گلبي وتبعدهم وتاخذهم مني زين خليني خدامة عندك قابله بس لا تحرمني من ولدي رد عليها بجمود وقسوة وهو يسحب رجلة بكل قوة روحي منا مالچ مكان هنا بعد ولا ترخصين نفسچ أكثر مما هي رخيصة مالچ كل ظنى يمي لأنچ وحدة ميتة وما إلچ كل وجود بحياتنا شهگت بعد أكثر هيثم لا تصير ظالم وإنطيني بس ديمة عاد هاي صغيرة بعدها طفلة رضيعة وبحاجتي وهي ما تتقبل الرضاعة غير بس من صدري ولأخر مرة خليني بس
You may also like
Slide 1 of 10
حان الوصال  cover
لَـحْـنٌ  cover
انا الي ما ترهبني الجيوش ، وقفت راجف قدام هدب  cover
مملوك قلبي cover
لأجلها cover
#بديلة الدم  cover
الـحُــوُرْ وَ الـقَسـْـوَرْ cover
عروس الهور  cover
ميراث الندم   الجزء الاول والجزء التاني نسائم الروح cover
بين الامس واليوم cover

حان الوصال

77 parts Ongoing

التملك ؛ هو التفسير الوحيد الاَن للحالة التي يشعر بها، يريدها، يريدها وبقوة، وبكل جوارحه، ولكنه لا يريد الاعتراف بعشقها، وهي كرهت ضعفها امامه، في حرب طاحنة ما بين العقل والقلب، ترى لمن الغلبة