بين قلبٍ عطيب وبين خلٍ عنيد
23 parts Ongoing بسم الله الرحمَن الرحِيم
بدأتُ باسمِ اللهِ، ثاني كتاباتي
هنا الحُب ليس نجاة،بل صراعٌ معلّق بين الفؤاد حين يندفع،
والمنطق حين يُمسك بزمام القرار.
هنا الحُب حربٌ مستدعى فيها قلبٍ عطيب،ومُدفع فيها خلٌ عنيد وضِع أمام الأمر الواقع .
فهل ينتصر الفؤاد؟
أم يفرض المنطق حكمه؟
أم أن الحرب ستترك الجميع خاسرين؟
سمّوا باسمِ الله الذي تُستهلّ به البدايات،نفتح هذه الصفحات،فإن أحسنّا السرد فمنه،وإن أخطأنا فمنّا.
قراءة ممتعة🩶