غروب
  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 27, 2022
WpInfo
Non-Fiction
ساعات قليلة وستشرق شمس يومًا جديدًا، لكنها سترحل، ويأتي الغروب محمل بالغيوم والظلام، فعند الغروب تُقلِّب الهموم، وتُحبس الدموع، تُفتح الذكريات، وتُسكب العَبرات من اشتياق طال، وحنين زاد، وفراق حال، وجرح غار، وحب ضاع؛ فخلف جفن الغروب عين نائمة بجوار من تحب، وعين تترقب عودة من تحب، وأخرى ملأها دمع الحنين لمن تحب. يعلمنا الغروب أنّه لا بد من الرحيل، سيرحل عنا من نحب وسنرحل يومًا عن من نحب، ولن يبقى سوى طيب الأثر.
All Rights Reserved
#145
يوسف
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الحب وسَط الرماد
  • على دروب الهوى
  • شد حيلك يخلكي المحب زفته اليوم                       (مايستاهلك)
  • صياد الظلام «ما قبل العاصفة»
  • تائهة بيني وبينك
  • سلسله حكايات جواز
  • شمس بقلم أمل السيد
  • أبناء هارون
  • لأنك قدرى
  • الحفله الأخيرة

في مدينة يسكنها صخب لا يُسمع، تعيش ميس، فتاة اختبرت الخذلان على يد أقرب الناس، وذبلت في عمر الطفولة حين قُتل والدها على يد عشيق والدتها، وهربت الأم تاركةً ابنتها وحيدة تتخبط بين ألسنة الناس ونظرات الشفقة. تربّت ميس في بيت لا يشبهها، محاطة بجدة حاولت ترميم الشرخ، وزوجة عم لا ترى فيها سوى ظل جريمة، وأبناء عم كانوا مرآتها المتناقضة: سعود، الحامي الصامت في عمله الجنائي؛ حمد، المداوي الذي يحمل ضمادًا لغير جرحه؛ وخالد، الذي يضحك كثيرًا ليغطي فراغه. كبرت ميس وهي تقاتل لتحفظ توازنها فوق ركام ذكرياتها، ووجدت في العمل العسكري ملاذًا لا يشبه الحنان، لكنه يمنحها معنى. تعيش الحياة كأنها في مهمة مستمرة: دقيقة، حذرة، حادة. لكن كل شيء يتغير حين تدخل غرام إلى عالمها، فتاة تفيض حياةً ودفئًا، وتفتح لميس نافذة نحو مشاعر لم تعرف لها اسماً. في لحظات قربها، يبدأ جدار ميس بالتشقق، ويخرج من بين الشقوق وجع الطفولة، وارتباك الميول، وخوف الخسارة. في ظل مجتمع لا يرحم، وعائلة لا تحتمل الاختلاف، تقف ميس أمام خيارين: أن تتنفس أخيرًا مع غرام وتخسر كل شيء... أو أن تختنق بصمتها الموروث وتكمل الحياة التي اختارتها لهم لا لها

More details
WpActionLinkContent Guidelines