Abalia Hole

Abalia Hole

  • WpView
    LECTURES 15
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Chapitres 1
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication mar., août 9, 2022
في كل مرة كنت أغمض عيناي لأنام كنت أجد نفسي داخل نفس الكابوس، أسقط في حفرة عميقة، أسبح وسط ظلام لا نهائي، خائفة من الصمت القاتل الذي يحيط بي، خائفة من عدم الإستيقاظ. اليوم عندما أغمضت عيناي لأنام لم استيقظ في اليوم الموالي، الآن أنا متأكدة من أن هذه ستكون نهايتي التي إنتظرتها منذ خمس سنوات. "أباليا تناديك"، كان هذا آخر ما التقطته أذناي قبل أن أسقط في تلك الحفرة من جديد، لكن الآن أصبحت على دراية أنها ليست أي حفرة.. إنها حفرة أباليا!!
Tous Droits Réservés
#29
mysterious
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • لعنة الزائرين
  • ضحية ارهاب
  • الغائب المنتقم
  • ✧ Descendants of Devils ✧نـسـلْ الـشـيـاطـيـن࿐
  • كايوس || Chaos (مكتملة)
  • مهرجان الطوفان الأسود : عروس البوابة الثالثة

هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها. ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟ في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟ هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار. وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟ بدأت : 14/03/2025 🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu